متظاهرون في لندن يطالبون بوقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأسيرات الفلسطينيات

تتصاعد الضغوط الشعبية داخل العاصمة البريطانية تزامنا مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة للمطالبة بضرورة وقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي وحماية النساء المعتقلات، حيث تجمهر العشرات أمام مقر الحكومة البريطانية في قلب لندن للتنديد بسياسات تصدير السلاح المستمرة، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تنادي بإنهاء الدعم العسكري والسياسي المقدم من بريطانيا، مشددين على ضرورة التدخل العاجل لإنهاء معاناة المعتقلين داخل السجون والعمل على إطلاق سراحهم بشكل فوري وغير مشروط،
تستمر الفعاليات التي ينظمها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا لتسليط الضوء على ملف الأسيرات الفلسطينيات وما يواجهنه من ظروف اعتقال قاسية تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى ممارسة ضغط حقيقي على صناع القرار في لندن لوقف تزويد الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة الفتاكة، كما شهدت الوقفة توزيع وجبات إفطار رمضانية تعبيرا عن التضامن الإنساني الواسع وتأكيدا على استمرار الحراك الشعبي ضد سياسات القمع الممنهج والحرمان من الحقوق الأساسية،

انتهاكات جسيمة وواقع مرير للأسيرات
توضح التقارير الحقوقية الموثقة أن الأسيرات الفلسطينيات يعانين من سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تشمل الاعتقال الإداري التعسفي دون تهم واضحة أو محاكمات عادلة، وتتعرض المعتقلات لعمليات تفتيش مهينة وحرمان متعمد من الزيارات العائلية مما يضاعف من حجم الضغوط النفسية والجسدية عليهن، ويشمل هذا الملف فئات متنوعة من المجتمع الفلسطيني تضم أمهات وطالبات جامعيات وناشطات حقوقيات يواجهن ظروفا معيشية صعبة داخل زنازين مزدحمة تفتقر للتهوية والاحتياجات الأساسية،
تؤكد البيانات الرسمية أن الإهمال الطبي المتعمد يمثل خطرا داهما على حياة الأسيرات المصابات بأمراض مزمنة أو جروح ناتجة عن عمليات الاعتقال العنيفة، وتواصل السلطات ممارسة التضييق عبر منع التواصل مع العالم الخارجي ووضع قيود صارمة على التعليم داخل المعتقلات، وشاركت في الفعالية الممثلة جولييت ستيفنسون والمناضلة زينب كمال للتأكيد على ضرورة وقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي وضمان تطبيق القوانين الدولية التي تحمي السجناء وتمنع التعذيب والانتهاكات الجسدية الممنهجة،
مطالبات دولية بإنهاء الدعم العسكري
تطالب المنظمات الحقوقية الدولية بضرورة تحسين ظروف الاحتجاز بما يتماشى مع اتفاقيات جنيف والالتزام بحماية النساء تحت الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات التنكيل اليومي، وتركز المطالب الحالية على إلزام الحكومة البريطانية بوقف كافة صفقات السلاح التي تسهم في استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية، ويظل الحراك الشعبي في لندن مستمرا حتى تحقيق نتائج ملموسة تتعلق بملف الأسرى والأسيرات وضمان وقف الانتهاكات القانونية التي تطال المدنيين والناشطين الفلسطينيين،









