الحرب في الشرق الأوسطملفات وتقارير

تنصيب مجتبى خامنئي مرشدا لإيران وإطلاق الحرس الثوري صواريخ فتاح وعماد وخيبر شكن

تولى مجتبى خامنئي رسميا منصب مرشد الثورة الإسلامية في إيران خلفا لوالده الراحل علي خامنئي وسط أجواء عسكرية مشتعلة في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية الوعد الصادق 4 من خلال إطلاق رشقات ضخمة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الانتحارية نحو أهداف استراتيجية وتجمعات عسكرية ومطارات حيوية داخل الكيان الصهيوني، وجاء هذا التحرك العسكري الواسع متزامنا مع إعلان مجلس خبراء القيادة اختيار المرشد الثالث للجمهورية لتدشين مرحلة انتقالية صعبة وقاسية في تاريخ البلاد،

استخدمت القوات الإيرانية في هذا الهجوم ترسانة متطورة شملت صواريخ فتاح الفرط صوتية وطرازات عماد وخيبر شكن التي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة داخل تل أبيب ومحيطها، وأحدثت هذه الضربات المتزامنة حالة من الاستنفار الشامل داخل الأراضي المحتلة مع انطلاق صفارات الإنذار في كافة المستوطنات وهروب الملايين نحو الملاجئ المحصنة تحت الأرض خوفا من شدة الانفجارات، وتؤكد التقارير أن استخدام صواريخ فتاح أدى لارتباك كبير في منظومات الدفاع الجوي التي واجهت صعوبة بالغة في التصدي لهذه الموجات الصاروخية المنسقة،

تحولات قواعد الاشتباك

فرضت القيادة الجديدة بقيادة مجتبى خامنئي واقعا ميدانيا مختلفا يهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك مع القوات الأمريكية والصهيونية المتواجدة في منطقة الشرق الأوسط بالكامل، وتأتي هذه التطورات بعد مقتل المرشد الراحل علي خامنئي في شهر فبراير الماضي مما دفع الحرس الثوري لتوجيه ضربات دقيقة في عمق الكيان المحتل ردا على الاعتداءات الأخيرة، وأوضحت البيانات العسكرية أن وصول صواريخ خيبر شكن إلى أهدافها يمثل رسالة ردع استراتيجية لحماية سيادة الأراضي الإيرانية ومنع تكرار الهجمات التي طالت المنشآت الحيوية في وقت سابق،

استنفار عسكري وترقب

أعلن جيش الاحتلال حالة الاستنفار القصوى في كافة وحداته الدفاعية والجوية لمواجهة التهديدات القادمة من جهة الشرق مع إصدار تعليمات صارمة للسكان بالبقاء قرب المناطق المحصنة، وتابعت الدوائر السياسية العالمية بقلق كبير تداعيات تنصيب مجتبى خامنئي ودفعه نحو تصعيد العمليات العسكرية التي أسفرت عن خسائر مادية فادحة في المواقع المستهدفة، وتوضح المعلومات الميدانية أن اختيار نجل المرشد الراحل جاء لضمان استمرارية النهج الدفاعي للبلاد ومواجهة التحديات الأمنية الكبيرة التي تحيط بالمنطقة في ظل احتمالات توسع دائرة الصراع،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى