الحرب في الشرق الأوسطملفات وتقارير

موجات صاروخية إيرانية تضرب العمق الإسرائيلي وتستهدف القواعد الأمريكية في أربيل والمنطقة

تتصاعد حدة المواجهات العسكرية في المنطقة مع إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة رقم 37 من الضربات الصاروخية ضد أهداف حيوية في تل أبيب، حيث شملت هذه الموجة الصاروخية إطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ الثقيلة التي استهدفت منطقة بئر يعقوب في قلب الكيان الصهيوني، وجاءت هذه التحركات العسكرية لتعلن دخول الصراع مرحلة جديدة من التصعيد المباشر الذي طال مطارات وموانئ حيوية وسفارات، وسط استمرار العمليات العسكرية لليوم الثاني عشر على التوالي في مواجهة مفتوحة الأمد،

تؤكد البيانات العسكرية الصادرة عن الجانب الإيراني أن هذه الضربات هي الأعنف والأثقل منذ اندلاع شرارة المواجهة الحالية، حيث شملت الموجة الصاروخية استخدام طرازات متطورة من صواريخ خرمشهر وخيبر المزودة برؤوس حربية انشطارية تتجاوز زنتها 1 طن، واستمرت عمليات الإطلاق لمدة ثلاث ساعات متواصلة طالت مناطق واسعة شملت حيفا والقدس وأسدود وعسقلان والنقب ومستوطنات الشمال والجنوب، مما أدى إلى تسجيل خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات داخل المدن المستهدفة وتعطيل الملاحة والحياة العامة بشكل كامل،

توسعت دائرة الاستهداف لتشمل القواعد الأمريكية في مدينة أربيل ومواقع تمركز الأسطول البحري الخامس، حيث أعلن العميد مجيد موسوي قائد قوات الجو فضائي في الحرس الثوري أن الموجة الصاروخية الحالية تحمل مفاجآت عسكرية غير مسبوقة للخصم، وأشار القائد العسكري إلى أن منصات الإطلاق تعمل بكامل طاقتها لتنفيذ بنود عملية الوعد الصادق 4، مؤكدا أن الوحدات الصاروخية في حالة استنفار قصوى لتوجيه ضربات دقيقة للمنشآت الاستراتيجية، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك الواضح داخل منظومات القيادة والسيطرة التابعة للجيش الأمريكي،

تشهد الساحة الميدانية في العراق تصعيدا موازيا حيث نفذت المقاومة العراقية 31 عملية عسكرية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، واستخدمت المقاومة في هجماتها عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت قواعد الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة، ليصل بذلك إجمالي العمليات المنفذة خلال 12 يوما إلى نحو 291 عملية عسكرية، وأسفرت هذه الهجمات الموثقة عن مقتل 13 أمريكيا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، في ظل عجز واضح لأنظمة الدفاع الجوي عن التصدي لهذا الكم الكبير من المسيرات الانتحارية والصواريخ الموجهة،

ترصد التقارير الميدانية فشل منظومات الدفاع الجوي الصهيونية في اعتراض عدد كبير من الصواريخ التي سقطت مباشرة في قلب تل أبيب، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب حيفا وشمال تل أبيب مع تفعيل إجراءات الطوارئ القصوى في كافة الملاجئ، وأقرت هيئة الإسعاف بتعاملها مع أعداد من المصابين نتيجة الرشقات الصاروخية وحالات التدافع الكبيرة، بينما وثقت المشاهد المصورة وصول الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها بدقة عالية، مما يكشف عن ثغرات واسعة في جدار الحماية الجوي الذي تعتمد عليه القوات الصهيونية في حماية منشآتها،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى