
لم يكن يتصور أحد قبل عدوان أمريكا وإسرائيل الأخير أن إيران ستصمد ضد أقوى جيش فى التاريخ خصوصا أنه إتحد الجيش الأمريكى مع جيش إسرائيل أقوى جيش فى الشرق الأوسط للعدوان على إيران . وإذا إسترجعنا التاريخ الحديث نجد أن الرأسمالية والشيوعية إتحدتا لهزيمة النازية فى الحرب العالمية الثانية. ثم هزمت الرأسمالية الشيوعية فى الحرب الباردة بعد الحرب العالمية الثانية.
والآن جاء دور الرأسمالية الأمريكية ضد حكم الملالى فى إيران والتى صمدت حتى الآن والتى أخذت بالاسباب. فقامت إيران بتصنيع كل شيء ستحتاجه فى الحرب القادمة والتى ستهاجمها فيها أمريكا وإسرائيل وذلك لوقوفها بجانب الحق الفلسطينى، ولم تتقاعس.
واضطرت أمريكا وإسرائيل الإستعانة بصديق وهى اوكرانيا لخبرتها فى التصدى للمسيرات الايرانية التى تستعملها روسيا وبدأت أمريكا تقلد إيران فى مسيراتها الانتحارية. وبدأت إيران تتفوق فى دقة إصابة صواريخها فرط الصوتية على أمريكا وإسرائيل.
وحتى الآن لم تستطع أمريكا وإسرائيل فك شفرة تلك الصواريخ خصوصا أنها لاتستعمل صورة الهدف لسرعتها الفائقة ،ولاتستعمل عدة حاسبات سريعة للتوجيه الى أهدافها مثل صواريخ توماهوك وتوما كروز الامريكتين.
وقد صمد حكم الملالى فى التصدى لعدوان جيشين مع أن الأنظمة العسكرية والملكية والاماراتية فى الشرق الأوسط رفعت الراية البيضاء للجيش الاسرائيلى فى حروبها معه منذ ١٩٤٨. والسبب الأساسي للفشل هو الفساد والنظام الكليبتوجرافي المنتشر فى تلك الدول وذلك بعكس نظام الملالى الذى لايوجد فيه الفساد والسرقة.







