مصر تبحث مع الكويت والبحرين تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيريه الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وسبل احتوائه، في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، بأن الوزير أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه في الكويت والبحرين، تناول خلالهما التطورات الإقليمية المتسارعة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
مباحثات مصرية كويتية
أكد الوزير المصري خلال اتصاله مع نظيره الكويتي تضامن مصر مع الكويت في مواجهة التحديات الإقليمية والاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج.
وشدد على إدانة القاهرة لأي اعتداءات تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي، مؤكداً أن هذه الانتهاكات لا يمكن تبريرها وتشكل خرقاً لقواعد القانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الإقليميين.
كما ناقش الجانبان انعكاسات التصعيد العسكري على حركة الملاحة الجوية والترتيبات اللوجستية في المنطقة، حيث أعرب الوزير المصري عن دعم بلاده للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الكويت، ومن بينها إغلاق المجال الجوي لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين.
وحذر عبد العاطي من مخاطر انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، مشدداً على أهمية الوقف الفوري للتصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي وتفعيل آليات العمل العربي المشترك.
مباحثات مصرية بحرينية
وفي اتصال آخر مع وزير الخارجية البحريني، جدد الوزير المصري تضامن بلاده مع البحرين ورفض أي مساس بسيادتها.
وأكد أن الاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج تمثل تصعيداً خطيراً يهدد استقرار المنطقة وتفتقر إلى أي مبررات.
كما تناول الاتصال تداعيات الاعتداءات الأخيرة التي أدت إلى تعليق حركة الطيران وإغلاق المجال الجوي البحريني، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة.
وشدد الوزير المصري على أن الدبلوماسية تظل الخيار الأساسي لتسوية النزاعات، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية في المنطقة.
تصاعد التوترات الإقليمية
وتأتي هذه الاتصالات في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، حيث تتواصل المواجهات بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تبادل الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
كما استهدفت هجمات إيرانية ما تصفه طهران بـ”مصالح أمريكية” في عدد من الدول العربية، وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا وتسجيل أضرار في منشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.







