الخارجية الفلسطينية: مقتل عائلة كاملة في طمون “إعدام خارج نطاق القانون”

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، أن مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية يمثل “إعداما خارج نطاق القانون”، مؤكدة أن الحادث يأتي ضمن سياق تصعيد مستمر في الأراضي الفلسطينية.
وجاء ذلك في بيان للوزارة تعليقًا على مقتل أب وأم وطفليهما بعد إطلاق النار على مركبتهم فجر الأحد في بلدة طمون جنوب مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية.
“مجزرة طمون” واستهداف عائلة كاملة
وقالت الوزارة إن “مجزرة طمون تمثل إعداما خارج نطاق القانون واستمرارًا لجرائم الإبادة الجماعية في الضفة الغربية”، معتبرة أن استهداف عائلة كاملة يكشف ما وصفته بسياسات قائمة على القتل والتدمير والتهجير.
وأضافت أن هذه الجريمة وقعت في ظل ما وصفته بإفلات ممنهج من العقاب، الأمر الذي يسهم في استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
جزء من تصعيد أوسع في الضفة الغربية
وأوضحت الوزارة أن الحادث، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، لا يمكن اعتباره حادثة معزولة، بل يأتي ضمن ما وصفته بعدوان أوسع يستهدف الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن هذه التطورات تتزامن مع التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، معتبرة أن ذلك يجري استغلاله لتكثيف العمليات العسكرية والاعتداءات في الضفة الغربية.
دعوة لتحقيق دولي
وحملت الخارجية الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الحادث، داعية المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية إلى التحرك العاجل للتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
تصاعد الاعتداءات منذ حرب غزة
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث تشمل العمليات القتل والاعتقال والتهجير إضافة إلى التوسع الاستيطاني.
ووفق معطيات فلسطينية، أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1132 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، إلى جانب اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.






