الحرب في الشرق الأوسط

وزارة الصحة الإسرائيلية: إجلاء 3195 مصابًا إلى المستشفيات منذ بدء الحرب مع إيران

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الأحد، إجلاء 3195 شخصًا إلى المستشفيات منذ بدء عملية “زئير الأسد”، وهو الاسم الذي تطلقه إسرائيل على الحرب الجارية ضد إيران.

وقالت الوزارة في بيان إن عدد المصابين الذين ما زالوا يتلقون العلاج حتى الساعة السابعة من صباح الأحد بلغ 81 مصابًا، بينهم حالة واحدة حرجة و9 حالات خطيرة و10 حالات متوسطة و60 إصابة طفيفة، إضافة إلى حالة واحدة لا تزال قيد التقييم الطبي.

108 مصابين خلال 24 ساعة

وأوضحت الوزارة أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تم إدخال 108 مصابين إلى المستشفيات، بينهم حالتان بإصابات متوسطة و96 بإصابات طفيفة، إضافة إلى 9 أشخاص يعانون من حالات هلع، ومصاب واحد يخضع للفحص الطبي لتقييم حالته.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حرائق وإصابة شخصين في وسط إسرائيل، إثر اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران خلال الساعات الأولى من صباح الأحد.

رقابة إعلامية مشددة داخل إسرائيل

وتفرض السلطات الإسرائيلية قيودًا إعلامية مشددة على نشر تفاصيل الخسائر الناتجة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية أو عمليات “حزب الله”، حيث يخضع نشر المعلومات لرقابة عسكرية صارمة، مع تحذير المواطنين من نشر مقاطع فيديو أو صور قد تكشف مواقع الاستهداف أو حجم الأضرار.

خسائر كبيرة في إيران

وبحسب المعطيات المتداولة، أسفر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع في عدة مناطق.

في المقابل، تواصل طهران الرد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا وإصابة آلاف آخرين.

اتساع رقعة المواجهة في المنطقة

كما استهدفت إيران ما تصفه بمصالح وقواعد أمريكية في دول الخليج والعراق والأردن، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، الأمر الذي أدانته الدول العربية المتضررة وطالبت بوقف الهجمات.

وتأتي هذه التطورات رغم حديث عن تقدم في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني بوساطة عمانية، إلا أن التصعيد العسكري أدى إلى توقف المسار الدبلوماسي واتساع نطاق الحرب في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى