نزوح أكثر من 1000 إسرائيلي من عراد بعد هجوم صاروخي إيراني ودمار واسع بالمدينة

نزح أكثر من 1000 إسرائيلي، الأحد، من مدينة عراد جنوب إسرائيل، عقب هجوم صاروخي إيراني تسبب في دمار واسع وإصابات بين السكان، في تصعيد جديد ضمن المواجهة الإقليمية المتواصلة.
ووفق المعطيات المتداولة، غادر المئات من سكان المدينة منازلهم، بينهم مئات تم نقلهم إلى فنادق في منطقة البحر الميت، فيما يجري إيواء عائلات أخرى في شقق بديلة.
دمار واسع وإصابات بالعشرات
وأدى الهجوم إلى تدمير 3 مبانٍ سكنية بشكل كامل، إضافة إلى أضرار كبيرة في حي سكني كامل داخل المدينة.
كما أسفر القصف عن إصابة عشرات الأشخاص، بينهم حالات خطيرة، جرى نقلهم إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، وسط استنفار طبي واسع.
وتشير تقديرات لاحقة إلى أن عدد المصابين تجاوز 100 شخص، في واحدة من أعنف الضربات التي طالت جنوب إسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
تحركات ميدانية وتحذيرات للسكان
وفي أعقاب الهجوم، دعا مسؤولون إسرائيليون السكان إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية والدخول إلى الملاجئ فور سماع صافرات الإنذار، في ظل استمرار التهديدات الصاروخية.
كما شهد موقع سقوط الصاروخ زيارات ميدانية لمسؤولين حكوميين، في محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم وطمأنة السكان.
اتهامات لإيران واستمرار التصعيد
واتهمت جهات إسرائيلية إيران بالوقوف خلف استهداف المدنيين، معتبرة أن الهجوم يأتي ضمن سياسة تصعيد متعمدة.
في المقابل، تتواصل الهجمات المتبادلة بين الطرفين، مع استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى توسيع نطاق المواجهة.
تعتيم إعلامي ومخاوف من اتساع الحرب
وتفرض السلطات الإسرائيلية قيودًا على نشر تفاصيل الخسائر، مع تحذيرات من تداول معلومات أو صور قد تكشف مواقع الاستهداف.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متسارع منذ نهاية فبراير، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، في ظل تداخل الجبهات العسكرية وامتداد الهجمات إلى أكثر من ساحة.





