ثقافة وفنونمصرملفات وتقارير

سقوط إمبراطورية لواء الشرطة السابق في قصور الثقافة ونجاح ساحق لحملة “أخبار الغد”.. تنصيب إسلام زكي رئيسا للهيئة

أكدت مصادر رفيعة المستوي بالهيئة العامة لقصور الثقافة بأنباء شبه مؤكدة وواردة من كواليس وزارة الثقافة عن صدور قرار تاريخي مرتقب بإقالة لواء الشرطة السابق خالد اللبان من منصبه كرئيس للهيئة العامة لقصور الثقافة ومساعد لوزير الثقافة، وأشار المشهد المرتبك داخل ديوان الهيئة إلى أن أيام اللبان باتت معدودة خلف مكتبه بعد سلسلة من الفضائح المالية والإدارية التي فجرتها حملة أخبار الغد الجريئة

كواليس القرار المرتقب وكشف الفساد داخل الهيئة

وأوضح مصدر رفض ذكر أسمه أن صمود الفساد لسنوات طويلة تحطم أمام قوة المستندات والوقائع الصادمة التي كشفت نهر الفساد الذي لا ينتهي داخل أروقة المؤسسة العريقة، وأفادت المعلومات المسربة بأن الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة استجابت أخيراً لصوت الحق وقررت بتر الأيدي الملوثة التي عاثت في ميزانية الهيئة فساداً وإهداراً للمال العام

المشروعات المشبوهة

في مشروعات مشبوهة مثل مقهى العلمين وكارثة قاعدة الحمام المليونية، وأكدت المصادر المقربة من صنع القرار عن اختيار الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية لتولي زمام المبادرة ورئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة في مرحلة انتقالية تتطلب طهارة اليد والكفاءة الفنية

مميزات إسلام زكي

وأشار المتابعون إلى أن الدكتور إسلام زكي يمتلك السيرة الذاتية الأنصع لقيادة هذا الصرح التنويري نظراً لدوره الريادي في تطوير الوسائط التكنولوجية وإشرافه المباشر على مشاريع فنية وطنية ضخمة مثل أوركسترا مصر الوطنية وليالي رمضان الثقافية، وأوضح التقرير أن تعيين إسلام زكي يمثل انتصاراً كبيراً لتيار الإصلاح داخل الوزارة

انتصار حملة أخبار الغد

وشهادة نجاح موثقة لحملة أخبار الغد التي لم تخش في الحق لومة لائم وظلت تطارد رؤوس الفساد حتى أسقطت اللبان وشبكته المكونة من حمد وبركة وكريمة ويوسف، وأكدت الوقائع أن رحيل لواء الشرطة السابق خالد اللبان هو البداية الحقيقية لكنس الركام الذي تراكم لأكثر من خمسة عشر عاماً

تطهير المؤسسة

وتطهير الهيئة من سيطرة “العصابة” التي استباحت مقدرات الشعب، وأشار البيان الصحفي إلى أن نجاح أخبار الغد في كشف المستور وضع حداً لنهب الملايين تحت ستار الصفقات المشبوهة والترجمات الوهمية للبنود الهندسية، وأفادت الأنباء بأن الدكتور إسلام زكي سيبدأ مهامه فور صدور القرار رسمياً

المرحلة القادمة

بفتح ملفات التعاقدات بالأمر المباشر ومراجعة كافة المقايسات الفلكية التي مرت في عهد اللبان لضمان عدم تكرار مأساة إهدار المال العام مرة أخرى، وأكدت المطالبات الشعبية والثقافية أن هذا التغيير الجذري هو الثمرة الأولى لثورة التصحيح التي تقودها الوزيرة جيهان زكي لتنفيذ وعودها التي انتظرها المثقفون طويلاً

وأشار مصدر مطلع إلى أن سقوط اللبان وصعود إسلام زكي يبعث برسالة شديدة اللهجة لكل فاسد بأن زمن الحصانة قد ولى وأن عين الصحافة الحرة لن تغمض عن حماية قوت المصريين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى