
كتب النائب أكرم قرطام عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، تعليقًا على حادث إصابة عدد من المدنيين في حي المهزة بالبحرين، مشيرًا إلى رواية تتعلق بمصدر الصاروخ الذي تسبب في الحادث.
وأوضح قرطام أن الإصابات التي طالت المدنيين في المنطقة، والتي بلغ عددها 32 إصابة بينهم أطفال، جاءت نتيجة سقوط صاروخ، معتبرًا أن الحادث يطرح تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى داخل المنطقة السكنية.
رواية حول مصدر الصاروخ
وأشار قرطام إلى أن التحقيقات، وفق ما ذكر، تفيد بأن الصاروخ المستخدم هو من طراز “باتريوت”، وتم إطلاقه من داخل الأراضي البحرينية، في إطار التعامل مع تهديد جوي.
وتثير هذه الرواية تساؤلات حول كيفية سقوط الصاروخ داخل حي سكني، بدلًا من اعتراض الهدف بعيدًا عن المناطق المأهولة، وهو ما يفتح باب النقاش حول آليات الدفاع الجوي في المناطق القريبة من المدنيين.
تساؤلات حول موقع الاعتراض
وتساءل قرطام عن سبب إسقاط الهدف أو الصاروخ في نطاق الحي السكني، رغم وجود مسافات يُفترض أن تسمح باعتراضه بعيدًا عن السكان، لافتًا إلى أن المنطقة تبعد مسافة تُقدّر بنحو 10 كيلومترات عن مواقع الإطلاق.
كما طرح تساؤلات حول توقيت عملية الاعتراض، وما إذا كان من الممكن الانتظار أو تغيير موقع المواجهة لتقليل الأضرار على المدنيين.
انتقادات لردود الفعل
وانتقد قرطام ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع استهداف المدنيين، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الإقليمية والدولية تختلف من حالة إلى أخرى، رغم تشابه النتائج الإنسانية.
تصاعد التوترات وتأثيرها على المدنيين
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من امتداد آثار العمليات العسكرية إلى المناطق المدنية، وهو ما يعيد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه السكان في ظل هذه الظروف.







