الحرب في الشرق الأوسط

نادي الأسير: إسرائيل تعيد اعتقال 100 أسير محرر من صفقات التبادل منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، أن السلطات الإسرائيلية أعادت اعتقال نحو 100 أسير فلسطيني ممن تحرروا ضمن صفقات التبادل التي جرت في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ أكتوبر 2025، في تصعيد جديد يستهدف الأسرى بعد الإفراج عنهم.

وأوضح النادي أن من بين أحدث المعتقلين سامح الشوبكي، وعمار الشوبكي، وسعيد ذياب، وسائد الفايد، وهادي جدوع، وجميعهم من محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن عمليات الملاحقة تشمل الاعتقال والتحقيقات الميدانية، إلى جانب تهديدات متواصلة تطال الأسرى المحررين وعائلاتهم.

تصعيد ممنهج ضد الأسرى المحررين

وأكد النادي أن إعادة الاعتقال تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى المحررين، وتمثل خرقًا واضحًا لصفقات التبادل، ورسالة مباشرة بأنهم سيبقون تحت الملاحقة حتى بعد الإفراج عنهم.

وأشار إلى أن بعض المحررين تعرضوا للاعتقال أكثر من مرة، حيث يتم الإفراج عن بعضهم لاحقًا دون توضيح أسباب، في إطار سياسة تضييق مستمرة.

3985 أسيرًا أُفرج عنهم ضمن الاتفاق

وكانت إسرائيل قد أفرجت عن 3985 أسيرًا فلسطينيًا على مراحل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل إفراج فصائل فلسطينية عن الأسرى وجثامين القتلى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وبحسب عمليات التوثيق اليومية، فقد بلغ عدد من أعيد اعتقالهم من المحررين نحو 100 أسير منذ بدء تنفيذ صفقات التبادل.

قوانين وأوامر عسكرية لتوسيع الاستهداف

ولفت النادي إلى أن السلطات الإسرائيلية عززت ملاحقة الأسرى المحررين عبر أوامر عسكرية وقوانين منحتها غطاءً أوسع لاستهدافهم، مؤكدًا أن الانتهاكات شملت اعتداءات بالضرب قبل الإفراج عن بعض الأسرى، واستمرت بعد تحررهم، إلى جانب تهديدات طالت عائلاتهم.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر في الأراضي الفلسطينية، مع تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واتساع دائرة الاستهداف لتشمل الأسرى المحررين كجزء من المشهد الميداني والسياسي المتفاقم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى