الحرب في الشرق الأوسط

ترامب: إيران تريد اتفاقًا لكنها تخشى إعلانه.. وواشنطن أحبطت هجومًا بـ100 صاروخ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب في إبرام اتفاق، لكنها تتجنب إعلان ذلك أمام الرأي العام، مدعيًا أن طهران تواصل التفاوض وتسعى إلى التوصل لتفاهم، غير أنها تخشى إظهار هذا التوجه علنًا.

وأضاف ترامب، خلال كلمة ألقاها الأربعاء في فعالية سنوية لجمع التبرعات نظمتها اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، أن الإيرانيين “يخشون قول ذلك”، على حد تعبيره، لأنهم يعتقدون أنهم قد يتعرضون للقتل من جانب شعبهم، كما يخشون أيضًا أن يُقتلوا “من جانبنا”.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، معتبرًا أن ارتفاع أسعار النفط والطاقة لا يشكل بالنسبة له مصدر قلق كبير، واصفًا هذه التداعيات بأنها “قصيرة الأجل” في سياق المواجهة الجارية.

وقال ترامب: “كان علينا القضاء على السرطان. كان لا بد من استئصال السرطان، وكان السرطان هو إيران التي تمتلك سلاحًا نوويًا، وقد استأصلناه، والآن سنُنهي الأمر”، في تصعيد جديد للغة الخطاب الأمريكي تجاه طهران.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك “أكبر جيش في العالم” وتنتج أفضل المعدات العسكرية، مدعيًا أن القوات الأمريكية تمكنت من إحباط هجوم صاروخي واسع النطاق شنته إيران على هدف وصفه بأنه “مهم جدًا” بالنسبة لواشنطن.

وأوضح أن إيران أطلقت 100 صاروخ كانت تتجه بسرعة كبيرة نحو ذلك الهدف، مشيرًا إلى أنه لن يكشف عن طبيعة الهدف “لاعتبارات معينة”، ومضيفًا أن جميع الصواريخ تم اعتراضها فورًا وتدميرها في الجو قبل أن تسقط في البحر.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وهي المواجهة التي أسفرت عن مئات القتلى، بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، فيما تواصل طهران الرد بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في عدد من الدول العربية، غير أن بعض هذه الهجمات أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فضلًا عن أضرار طالت أعيانًا مدنية، الأمر الذي قوبل بإدانات رسمية من الدول المستهدفة، مع مطالبات بوقف هذه الهجمات فورًا.

ويعكس هذا التصعيد اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة، تتجاوز حدود الضربات المتبادلة إلى صدام مفتوح يصعب احتواء تداعياته.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى