خسائر القوات الامريكية تتجاوز مليارات الدولارات وسط تصعيد عسكري واسع ومخاطر حقيقية تضرب العمق الاستراتيجي

تكبدت ميزانية الدفاع التابعة للقوات الامريكية خسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات نتيجة التصعيد العسكري المستمر ضد طهران، حيث رصدت التقارير دمارا واسعا لحق بأنظمة دفاعية جوية متطورة وطائرات مقاتلة من الجيل الخامس، ويسعى البنتاجون حاليا لاستصدار ميزانية تكميلية ضخمة تصل إلى 200 مليار دولار لتعويض هذا النزيف الحاد في العتاد العسكري، وتتراوح تقديرات الأضرار الناجمة عن الرشقات الصاروخية والطائرات المسيرة في الأسابيع الثلاثة الأولى فقط بين 1.4 مليار و2.9 مليار دولار، وتشمل هذه الأرقام تكلفة استبدال المعدات التقنية فائقة الدقة التي خرجت عن الخدمة تماما خلال المواجهات الميدانية العنيفة في المنطقة،
تسببت الأخطاء التقنية والمواجهات المباشرة في فقدان القوات الامريكية لثلاث طائرات مقاتلة من طراز إف-15 بتكلفة 100 مليون دولار للطائرة الواحدة، كما تعرضت طائرة إف-35 الشبحية التي تبلغ قيمتها 82.5 مليون دولار لأضرار بالغة أجبرتها على الهبوط الاضطراري في قاعدة عسكرية بالشرق الأوسط، وشهدت العمليات الجوية سقوط طائرة تزود بالوقود من طراز بوينج KC-135 ستراتوتانكر ومصرع طاقمها المكون من ستة أفراد فوق العراق، وتضررت خمس طائرات إضافية من نفس الطراز داخل قاعدة بالسعودية، مما دفع سلاح الجو للتخطيط لاستبدالها بطراز بوينج KC-46 بيجاسوس الذي تصل تكلفته إلى 165 مليون دولار،
انهيار أنظمة الرادار والمسيرات المتطورة
سجلت السجلات العسكرية تدمير أكثر من اثنتي عشرة طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper جراء الاستهداف المباشر أو القصف الأرضي، وتبلغ قيمة الطائرة الواحدة من هذا النوع 16 مليون دولار بينما يصل سعر الطراز الأحدث منها إلى 30 مليون دولار، وامتدت الخسائر لتطال حاملة الطائرات جيرالد آر فورد التي تعرضت لحريق داخلي في منطقة الغسيل وأماكن الإقامة مما استدعى نقلها إلى ميناء يوناني للصيانة، وتعرضت منظومات الرادار الاستراتيجية لضربات موجعة شملت رادار TPY-2 في الأردن البالغ قيمته 300 مليون دولار، فضلا عن استهداف نظام رادار الإنذار المبكر في قطر بقيمة 1.1 مليار دولار،
توسعت دائرة الاستهداف لتشمل أنظمة الاتصالات والدفاع الجوي التابعة للقوات الامريكية في ست دول إقليمية هي قطر والإمارات والأردن والبحرين والكويت والسعودية، وأسفر هجوم بالصواريخ والمسيرات على قاعدة الأمير سلطان الجوية عن إصابة عشرة جنود وصفت حالاتهم بين الخطيرة والخطيرة للغاية، وفي سياق متصل أعلنت جماعة الحوثي عن جاهزية قتالية كاملة للتدخل عسكريا لحماية المصالح الإقليمية حال استمرار التصعيد، وأكدت الجماعة مراقبتها الدقيقة للممرات الملاحية في البحر الأحمر، بينما بحثت الدبلوماسية الروسية مع طهران سبل التهدئة وفق القانون الدولي مع استمرار تفعيل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين،







