الحرب في الشرق الأوسط

الهند تعلن عبور ناقلتين للغاز عبر مضيق هرمز بأمان وسط تصاعد التوترات

 

أعلنت الهند، الأحد، عبور ناقلتين تحملان الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز بأمان، في خطوة تعكس استمرار حركة الطاقة رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة في المنطقة.

وأفادت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية، في بيان، أن الناقلتين تحملان نحو 94 ألف طن متري من الغاز المسال، وقد تمكنتا من عبور المضيق دون تسجيل أي حوادث، في ظل ظروف أمنية معقدة.

مواعيد وصول الناقلات إلى الهند

وأوضح البيان أنه من المتوقع وصول إحدى الناقلتين إلى الهند في 31 مارس الجاري، بينما تصل الأخرى في 1 أبريل المقبل، ضمن جدول الإمدادات المعتاد لتلبية احتياجات الطاقة.

كما أشار إلى وجود 485 بحارًا هنديًا على متن 18 سفينة ترفع العلم الهندي، ينتظرون عبور مضيق هرمز، مع التأكيد على متابعة أوضاعهم وضمان سلامتهم.

تأكيدات بعدم تسجيل حوادث بحرية

وأكدت السلطات الهندية أن السفن التابعة لها لم تسجل أي حوادث خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رغم التحديات الأمنية، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الملاحة البحرية.

وكانت الهند قد أعلنت في وقت سابق عبور أربع ناقلات أخرى محملة بالغاز المسال عبر المضيق بأمان، ما يشير إلى استمرار تدفق الإمدادات رغم التهديدات.

مضيق هرمز تحت ضغط التوترات الإقليمية

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات منذ مطلع مارس، حيث أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع التهديد باستهداف أي سفن تعبر دون تنسيق، وهو ما أثار قلقًا دوليًا واسعًا.

ويمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما يجعله أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، حيث أدى التوتر إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة أسعار النفط عالميًا.

تصعيد عسكري ينعكس على أمن الطاقة

وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد عسكري مستمر في المنطقة منذ أواخر فبراير، مع تبادل الهجمات بين أطراف متعددة، ما يزيد من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق.

وتؤكد هذه التحركات أن مضيق هرمز يظل نقطة ارتكاز حساسة في معادلة الصراع، حيث يرتبط أمنه بشكل مباشر باستقرار الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار التوترات وغياب حلول سياسية واضحة حتى الآن.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى