الحرب في الشرق الأوسط

تركيا تدين استهداف “يونيفيل” في لبنان ومقتل 3 جنود إندونيسيين وتصفه بانتهاك جسيم للقانون الدولي

 

أدانت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، الهجمات التي استهدفت قوات حفظ السلام الدولية في لبنان (يونيفيل)، والتي أسفرت عن مقتل 3 جنود إندونيسيين، معتبرة أن ما جرى يمثل “انتهاكًا جسيمًا” للقانون الدولي، مع مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأعربت الخارجية التركية، في بيان رسمي، عن تعازيها لإندونيسيا حكومةً وشعبًا في ضحايا الهجوم، مؤكدة أن استهداف مؤسسات الأمم المتحدة وأفراد قوات حفظ السلام التابعة لها يعد خرقًا خطيرًا للقواعد الدولية.

وشدد البيان على ضرورة ضمان تقديم مرتكبي هذه الهجمات إلى العدالة، محذرًا من تداعيات استمرار التصعيد في المنطقة.

تصعيد يوسع دائرة الحرب
وأكدت أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في لبنان من شأنه توسيع رقعة الحرب في المنطقة، وتعميق حالة عدم الاستقرار، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك من أجل وقف سياسات التوسع والعدوان.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إندونيسية بأن وزارة الدفاع أكدت مقتل جنديين خلال مهمة إنسانية في لبنان، إلى جانب إصابة جنديين آخرين بجروح خطيرة، ليرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود الإندونيسيين المشاركين في مهام حفظ السلام إلى 3.

تفاصيل الهجمات على قوات “يونيفيل”
وكانت قوات “يونيفيل” قد أعلنت مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين إثر “انفجار غامض” استهدف آلية تابعة لها جنوب لبنان، فيما قُتل جندي آخر وأصيب آخر جراء سقوط قذيفة على أحد مواقع القوة الدولية.

كما أشارت تقارير ميدانية إلى تعرض مقر الوحدة الإندونيسية في “يونيفيل” لقصف مدفعي في بلدة عدشيت القصير جنوب لبنان، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الهجوم.

خلفية التصعيد العسكري
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل في لبنان، حيث وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية منذ مطلع مارس، عبر غارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والبقاع، إلى جانب توغلات برية.

وتزامن التصعيد مع تطورات إقليمية أوسع، شملت اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران، وما تبعها من هجمات متبادلة وتوسّع رقعة التوتر في المنطقة.

وفي المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية، قال إنها تأتي ردًا على الغارات الإسرائيلية المتواصلة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن سابقًا.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى