الحرب في الشرق الأوسط

“حزب الله” يعلن تنفيذ 15 هجومًا جديدًا شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان

 

أعلن “حزب الله” تنفيذ 15 هجومًا، استهدفت مستوطنات وقوات وآليات عسكرية شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان، في تصعيد جديد ضمن المواجهات المستمرة بين الطرفين، وسط اتساع رقعة التوتر الإقليمي.

وأوضح الحزب في بيانات متتالية أن هذه الهجمات تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه”، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

استهداف مستوطنات ومواقع عسكرية

وبيّن الحزب أنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في عدة مواقع من بينها: كفار يوفال، ديشون، المالكية (مرتين)، مرغليوت، ومعيليا، إضافة إلى مقر قيادة اللواء 769 في كريات شمونة.

كما أشار إلى تنفيذ ضربات صاروخية على مستوطنات كريات شمونة (4 مرات)، والمطلة، والحولة، ومعيان باروخ، ضمن سلسلة هجمات متزامنة.

عمليات ميدانية داخل جنوب لبنان

وفي الجنوب اللبناني، أعلن الحزب تفجير عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية في منطقة دير حنا ببلدة البياضة، مؤكدًا تحقيق “إصابات مؤكدة” في صفوفها.

وبحسب بيانات الحزب، فإن إجمالي عدد الهجمات التي نفذها منذ 2 مارس الماضي بلغ 1265 هجومًا حتى صباح الجمعة.

تعتيـم إسرائيلي على الخسائر

في المقابل، تفرض إسرائيل قيودًا مشددة على نشر تفاصيل الخسائر الناتجة عن هذه الهجمات، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من تداول صور أو معلومات تتعلق بالمواقع المستهدفة أو حجم الأضرار.

خسائر بشرية ونزوح واسع في لبنان

وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية الموسعة على لبنان منذ مطلع مارس، عن مقتل 1345 شخصًا وإصابة 4040 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات رسمية لبنانية.

تصعيد ضمن حرب إقليمية أوسع

يأتي هذا التصعيد في سياق الحرب الأوسع التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حليفة “حزب الله”، منذ أواخر فبراير الماضي، والتي شهدت بدورها سقوط آلاف الضحايا واغتيال قيادات بارزة.

وتشير التطورات الميدانية إلى استمرار تحول المواجهة إلى صراع إقليمي متعدد الجبهات، مع تزايد وتيرة الضربات المتبادلة واتساع نطاقها الجغرافي، ما يعزز المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أكبر في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى