إيران تستهدف 7 دول عربية بـ5817 صاروخًا ومسيّرة خلال 34 يومًا من التصعيد

كشفت بيانات رسمية وإحصاءات ميدانية أن إيران نفذت هجمات واسعة على 7 دول عربية، معظمها خليجية، مستخدمة ما لا يقل عن 5817 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إلى جانب هجوم بمقاتلتين، خلال 34 يومًا من التصعيد العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه الهجمات، التي بدأت منذ 28 فبراير الماضي، ضمن ما تصفه طهران بأنه رد على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، فيما تؤكد أنها تستهدف “قواعد ومصالح أمريكية”، رغم تسجيل خسائر بشرية وأضرار مدنية في عدد من الدول.
الإمارات في صدارة الدول الأكثر استهدافًا
تصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر تعرضًا للهجمات، حيث أعلنت اعتراض 457 صاروخًا باليستيًا و19 صاروخًا جوالًا (كروز)، إضافة إلى 2038 طائرة مسيّرة، في واحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية في المنطقة.
وتعكس هذه الأرقام كثافة الاستهداف، خاصة مع تركز الضربات على منشآت حيوية وبنى تحتية.
الكويت والبحرين ضمن نطاق الاستهداف المكثف
في الكويت، تم رصد 312 صاروخًا باليستيًا و7 صواريخ كروز و664 طائرة مسيّرة، وفق بيانات الجيش، ما يشير إلى تعرض البلاد لسلسلة هجمات متواصلة خلال فترة قصيرة.
أما البحرين، فقد أعلنت اعتراض 188 صاروخًا و429 طائرة مسيّرة، وسط تأكيدات رسمية على التعامل مع معظم التهديدات الجوية بنجاح.
قطر والسعودية بين الصواريخ والمسيّرات
في قطر، جرى التصدي لما لا يقل عن 209 صواريخ و99 طائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بمقاتلتين، في تطور لافت يشير إلى تنوع أدوات الهجوم.
وفي السعودية، تم اعتراض 66 صاروخًا وأكثر من 1034 طائرة مسيّرة، مع تسجيل وتيرة شبه يومية للهجمات خلال الأسابيع الماضية.
الأردن وسلطنة عمان الأقل استهدافًا
بلغت الهجمات في الأردن نحو 276 صاروخًا وطائرة مسيّرة، وفق بيانات الجيش، فيما سجلت سلطنة عمان أدنى مستوى من الاستهداف، مع 19 طائرة مسيّرة فقط.
ورغم انخفاض الأعداد مقارنة ببقية الدول، فإن الهجمات تعكس اتساع النطاق الجغرافي للتصعيد.
85% من الهجمات خارج إسرائيل
وأفاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، بأن أكثر من 85% من الهجمات الإيرانية خلال هذه الحرب استهدفت دول الخليج، ما يعني أن نسبة محدودة فقط وُجهت نحو إسرائيل.
تصعيد يطال المدنيين والبنية التحتية
وأسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى أضرار في منشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ خدمية، ما أثار إدانات واسعة من الدول المتضررة.
تحول الصراع إلى ساحة إقليمية مفتوحة
تعكس هذه الأرقام تحول المواجهة إلى صراع إقليمي واسع النطاق، لم يعد يقتصر على أطرافه المباشرين، بل امتد ليشمل دولًا متعددة وبنى تحتية مدنية وحيوية.
ويشير هذا التصعيد إلى مرحلة جديدة من الصراع، تتسم بتعدد الجبهات وكثافة الضربات، ما يرفع من احتمالات استمرار التوتر وعدم استقرار المنطقة في المدى القريب.






