الحرب في الشرق الأوسطملفات وتقارير

تصعيد عسكري إيراني يربك الحسابات في المنطقة واستهداف منشآت نفطية بالعراق

تشهد المنطقة تطورات ميدانية متسارعة حيث نفذت طهران هجوما صاروخيا واسعا طال مناطق واسعة من الأراضي المحتلة، وجاء هذا التحرك في إطار الرد على العمليات العسكرية المستمرة التي تشنها القوى المتحالفة في الإقليم، حيث أطلقت فجر اليوم رشقة صاروخية مكثفة باتجاه مناطق الجنوب والوسط، مما أدى لاندلاع حرائق في منشآت حيوية نتيجة تساقط الحطام، ويسلط هجوما صاروخيا واسعا الضوء على التحول الجذري في موازين القوى الراهنة،

أكدت التقارير الواردة من الميدان أن الرشقات الصاروخية استهدفت بئر السبع وديمونة وبلدات النقب بالإضافة للجليل الغربي، واعترفت الجهات العسكرية بسقوط صاروخ بشكل مباشر في النقب واندلاع النيران في مبنى صناعي ضخم، بينما طالت الشظايا الانشطارية خمسة مواقع حيوية في بيتح تكفا وبني براك ورأس العين، وتسببت هذه الموجة من هجوما صاروخيا كبيرا في حالة من الشلل المروري وتفعيل بروتوكولات العزل التام وتأمين المواقع المتضررة،

استهداف قطاع الطاقة والخسائر العسكرية الميدانية

كشفت المصادر في شركة نفط البصرة عن سقوط طائرة مسيرة استهدفت مجمع الشركات النفطية في منطقة البرجسية، وتسبب هذا الاستهداف في اشتعال النيران بالموقع بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع العراقية سقوط مسيرة أخرى بحقل مجنون، حيث تحركت الفرق الهندسية ومكافحة المتفجرات لإبطال مفعول الطائرة التي سقطت في قضاء الدير، ويأتي هجوما صاروخيا وتكتيك المسيرات ليزيد من الضغط على ممرات الطاقة والمنشآت الاستراتيجية التي تغذي الأسواق العالمية،

أظهرت بيانات وزارة الحرب الأمريكية ارتفاعا في أعداد المصابين العسكريين حيث سجلت إصابة 365 عنصرا خلال العمليات، وشملت القائمة 247 من القوات البرية و63 من البحرية و19 من المارينز و36 من سلاح الجو، وأوضحت الأرقام أن 200 من المصابين هم من الرتب المتوسطة والعليا بصفوف ضباط الصف، كما تسبب التصعيد في مقتل 13 عسكريا حتى الآن، مما يعزز فرضية تأزم الموقف الميداني جراء هجوما صاروخيا إيرانيا متكررا،

تداعيات الأزمة على الاقتصاد الأردني والأمن الإقليمي

أوضح فراس العجارمة رئيس لجنة فلسطين بالبرلمان الأردني سابقا أن المملكة أصبحت في عمق دائرة التهديدات الأمنية والاقتصادية، وأشار إلى أن الموقع الجغرافي يفرض تحديات كبيرة في ظل السياسات غير المتزنة التي تدفع المنطقة نحو الانفجار، حيث يتكبد الاقتصاد الأردني خسائر يومية تبلغ مليون و800 ألف دولار نتيجة الاضطرار لاستخدام الفيول، ويظل هجوما صاروخيا من هذا النوع دافعا لتعقيد مسارات الطاقة وزيادة الأعباء المالية على ميزانية الدولة،

تستمر التحركات الدبلوماسية لمحاولة احتواء التدهور في ظل التحذيرات من امتداد الصراع لكافة القطاعات الحيوية والخدمية، ويستدعي الموقف الراهن تدخلا دوليا سريعا لمنع انهيار استقرار الإقليم الذي يعاني من ضغوط اقتصادية متزايدة، وتؤكد الوقائع أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي حتما لنتائج كارثية على الشعوب، خاصة مع تكرار وقوع هجوما صاروخيا يستهدف البنى التحتية والمنشآت النفطية التي تمثل الشريان الرئيسي لاقتصادات دول المنطقة بالكامل،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى