أبو الغيط يدعم مفاوضات لبنان مع إسرائيل ويؤكد التضامن العربي في مواجهة التصعيد

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن دعمه لمساعي الدولة اللبنانية للانخراط في مفاوضات تهدف إلى التوصل لحل دائم مع إسرائيل، مؤكداً تضامن الجامعة مع لبنان في مواجهة التصعيد العسكري.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أبو الغيط مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، وفق بيان رسمي صادر عن جامعة الدول العربية.
تأكيد التضامن والدعوة لوقف العدوان
وخلال الاتصال، شدد أبو الغيط على “التضامن الكامل مع لبنان في مواجهة ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي”، مطالبًا بضرورة شمول لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران.
كما عبّر عن دعمه للخطوة اللبنانية بالانخراط في مفاوضات تهدف للوصول إلى حل دائم، معربًا عن أمله في التزام جميع الأطراف بتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذه المساعي.
تحركات إسرائيلية نحو التفاوض
وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه المجلس الوزاري الأمني المصغر لبدء مفاوضات مع لبنان في أقرب وقت، على أن تركز على نزع سلاح “حزب الله” وتنظيم علاقات سلام بين الجانبين.
رفض “حزب الله” للمفاوضات المباشرة
في المقابل، جدد “حزب الله” رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مطالبًا الحكومة اللبنانية بالتمسك بوقف إطلاق النار كشرط أساسي قبل الدخول في أي مسار تفاوضي.
موقف لبناني داعم للمسار الدولي
من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن فكرة وقف إطلاق النار والبدء بمفاوضات مباشرة بدأت تحظى بزخم إيجابي على المستوى الدولي.
كما أشار أبو الغيط إلى دعمه للإجراءات التي تتخذها الحكومة اللبنانية لتعزيز سيطرة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مؤكدًا أهمية دور الجيش اللبناني في هذا الإطار.
مبادرة لبنانية برعاية دولية
وكان عون قد دعا في وقت سابق إلى إطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تهدف إلى تثبيت هدنة شاملة ووقف الاعتداءات، مع دعم الجيش اللبناني لفرض السيطرة على مناطق التوتر ونزع السلاح غير الشرعي.
تصعيد مستمر رغم الهدنة
وتأتي هذه التحركات السياسية في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان، رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأسفرت الهجمات الأخيرة عن مئات القتلى والجرحى، فيما بلغ إجمالي ضحايا العدوان منذ مطلع مارس نحو 1888 قتيلًا وأكثر من 6 آلاف جريح، ما يعكس استمرار التوتر وتعقيد فرص الوصول إلى تهدئة شاملة في المنطقة.





