د.أيمن نور من باريس: المنطقة تعيش تحولات كبيرة.. وديمقراطية الشعوب هي صمام الأمان

أكد الدكتور أيمن نور، رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية وحزب غد الثورة الليبرالي المصري، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة مخاض تاريخية، واصفاً إياها بأنها “حُبلى بتغيير قادم“ خلال الشهور المقبلة، مشدداً على أن هذا التحول بات ضرورة تفرضها معطيات ما بعد الحرب الحالية والخلل في منظومة العدالة الدولية.
جاء ذلك خلال كلمته أمام نادي الصحافة الفرنسية بباريس اليوم الجمعة، أعرب فيها عن اعتزازه بالتحدث من هذا المنبر بصفته صحفياً قضى أربعة عقود في المهنة، ومحامياً وبرلمانياً سابقاً. ووجه رسالة شكر لفرنسا وأوروبا، مستذكراً الدور “البطولي” للبرلمان الأوروبي والصحافة الحرة في الدفاع عن حريته أثناء فترة اعتقاله (2005-2009) عقب خوضه أول انتخابات رئاسية تعددية في مصر.
التغيير القادم ورهان “أوروبا الشعبية”
واستعاد نور في كلمته مشهداً من أبريل 2009 عندما تنبأ من فوق منبر البرلمان الأوروبي بانفجار “الربيع العربي”، مؤكداً أن “الليلة تشبه البارحة”. وقال: “المنطقة لن تبقى كما كانت قبل الحرب، وعلى القوى الديمقراطية فهم هذا التحول السلمي ودعمه، لأن الوقوف ضده رهان خاسر وقصير النظر”.
وطالب نور بمد جسور الحوار مع “أوروبا الشعبية”، معتبراً أنها الجزء الأهم الذي تتعلق به آمال شعوب الجنوب التي تعاني من الاستبداد، داعياً القادة الأوروبيين إلى تفعيل دورهم بما يتفق مع قيمهم التاريخية في دعم الديمقراطية.
الديمقراطية كبديل للإرهاب والهجرة
وفنّد نور حجج بعض الأنظمة في استخدام فزاعة “الإرهاب” و”الهجرة غير المشروعة” للبقاء في السلطة، مؤكداً أن:
- الحكومات العربية المنتخبة بنزاهة لن تكون ضد الغرب.
- الديمقراطية هي الضمان الحقيقي لمواجهة الإرهاب عبر نزع أسبابه وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
- الاستقرار المستدام لا يتحقق عبر قمع المعارضين أو تصدير تكنولوجيا التجسس، بل عبر الاستماع لرؤى الإصلاحيين.
واختتم رئيس حزب غد الثورة كلمته بإعلان الاستعداد الكامل للحوار والتواصل مع الشركاء الأوروبيين، ومع الدولة المصرية والإقليم، مؤكداً أن اتحاد القوى الوطنية وحزب الغد يمدان أيديهما لصياغة رؤية مشتركة تقوم على أن الحرية هي السبيل الوحيد للسلم المجتمعي.







