إيران: “مفتاح مضيق هرمز في أيدينا” بعد فشل مفاوضات واشنطن

قال علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مفتاح مضيق هرمز بيد بلاده، في رسالة تصعيدية تزامنًا مع تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وأوضح ولايتي، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن مبدأ الدبلوماسية الإيرانية يقوم على حماية البلاد، مضيفًا: “مفتاح مضيق هرمز في أيدينا القوية”، في إشارة إلى أهمية المضيق الاستراتيجية في حركة الطاقة العالمية.
فشل المفاوضات وتصاعد التوتر
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان انتهاء جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية وتصريحات أمريكية.
كما أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتهاء المحادثات دون نتائج، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن مسؤولية فشلها، وعدم وضوح الرؤية حول إمكانية استئنافها خلال هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين.
شروط إيرانية معقدة على طاولة التفاوض
وطرحت طهران خلال المفاوضات عدة شروط، من بينها الحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجمات جديدة، ورفع العقوبات الاقتصادية، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، إضافة إلى استعادة أصولها المجمدة ودفع تعويضات.
كما شملت المطالب الإيرانية إدراج “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”، في خطوة تعكس سعيها لتعزيز سيطرتها على أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
خلفية الحرب والتداعيات الإقليمية
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، وأثارت مخاوف واسعة بشأن أمن الطاقة واستقرار المنطقة.
وتعكس تصريحات طهران بشأن مضيق هرمز تصعيدًا سياسيًا واضحًا، في وقت تبقى فيه نتائج المفاوضات مرهونة بمدى قدرة الأطراف على تجاوز الخلافات العميقة والتوصل إلى تفاهمات تضمن وقف التصعيد.




