أحزاب وبيانات

حزب ​غد الثورة الليبرالي يطالب “الاتحاد البرلماني الدولي” بإعلان 2026 عاماً للتضامن مع النواب المضطهدين

​وجّه حزب “غد الثورة” الليبرالي المصري رسالة عاجلة إلى الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول، تضمنت تشخيصاً دقيقاً لما وصفه بـ “اللحظة العالمية المضطربة” التي تختبر قيمة التمثيل الشعبي في ظل تغول السلطات التنفيذية وغياب العدالة الدولية.


​ورحب الحزب في بيان اليوم الأربعاء، بانعقاد الجمعية في هذا التوقيت، مثمناً الدور الذي تلعبه رئيسة الاتحاد “توليا أكسون” ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، إضافة إلى جهود المجموعة العربية برئاسة السيدة حمدة السليطي. كما أشاد الحزب بكلمة رئيس البرلمان التركي، نعمان قورتولموش، لموقفه الداعم للقضية الفلسطينية ومطالبته بالعدالة للشعب الفلسطيني.


و​شدد البيان على ضرورة انتقال الاتحاد من مرحلة “التعبير عن القلق” إلى “الفعل المؤثر” لحماية كرامة النواب، معلناً تضامنه الكامل مع البرلمانيين الذين يتعرضون للملاحقات في المنطقة العربية.

​وأشار الحزب في بيانه إلى الاستهداف الممنهج الذي يطال النواب، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي، وماهر زيد، وعماد الدائمي، ولفت البيان إلى تراجع احترام الإرادة الشعبية من خلال استمرار حبس الدكتور سعد الكتاتني، رئيس البرلمان المنتخب، وقرابة 70 نائباً آخرين. كما أدان الحزب استمرار الاحتلال في اعتقال الرموز البرلمانية، وعلى رأسهم الدكتور عزيز الدويك.


​وكشف الحزب في رسالته عن ظاهرة وصفها بالخطيرة، وهي حرمان النواب والسياسيين في الخارج من حقهم الأصيل في استخراج أو تجديد وثائق السفر، معتبراً ذلك نوعاً من “الانتقام السياسي”. وضرب الحزب مثلاً بالدكتور أيمن نور، عضو الاتحاد البرلماني الدولي التاريخي، والنائب التونسي عماد الدائمي، وما يواجهونه من تضييقات تشمل القضايا الغيابية والإدراج على قوائم الإرهاب.


​واختتم الحزب بيانه بدعوة الاتحاد البرلماني الدولي لاتخاذ خطوات عملية ملموسة، جاءت كالآتي:

  • ​إعلان عام 2026 عاماً للتضامن الدولي مع النواب المضطهدين والمنفيين.
  • ​تفعيل آليات التحقيق وإيفاد بعثات تقصي حقائق للمناطق التي تشهد انتهاكات.
  • ​بناء شبكة حماية دولية حقيقية للبرلمانيين لضمان حصانتهم وكرامتهم.


​وأكد حزب “غد الثورة” أن التاريخ سيسجل من انحاز لكرامة الشعوب ومن دافع عن ممثليها خلف القضبان، معتبراً إسطنبول اليوم “لحظة اختبار سياسي وأخلاقي” للمجتمع البرلماني الدولي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى