الحرب في الشرق الأوسط

واشنطن تؤخر شحنات أسلحة إلى أوروبا بسبب استنزاف المخزون في حرب إيران

كشفت تقارير غربية أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها الأوروبيين بتأخر تسليم شحنات أسلحة متعاقد عليها، نتيجة استنزاف المخزونات العسكرية على خلفية الحرب الجارية في إيران، ما يثير مخاوف أمنية لدى عدد من الدول الأوروبية.

دول أوروبية متضررة من التأخير
أفادت مصادر مطلعة بأن دولًا أوروبية، خاصة في منطقة البلطيق والدول الاسكندنافية، ستتأثر بتأخر شحنات الأسلحة التي تم التعاقد عليها مسبقًا ضمن برامج المبيعات العسكرية الأمريكية.

وأوضحت أن هذه الدول لم تتسلم بعد بعض الأنظمة العسكرية التي كانت تنتظرها، في وقت تزداد فيه التحديات الأمنية في القارة الأوروبية.

استنزاف المخزون بسبب الحرب في إيران
يرتبط هذا التأخير بشكل مباشر باستمرار العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب في إيران، والتي أدت إلى استهلاك كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة من المخزون الأمريكي.

ولم تصدر أي تعليقات رسمية من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بشأن هذه التقارير حتى الآن.

تحركات لتعزيز الإنتاج العسكري
في المقابل، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحركات لتوسيع قاعدة الإنتاج العسكري، عبر إجراء محادثات مع شركات صناعية كبرى للمساهمة في تصنيع الأسلحة.

وشملت هذه المحادثات شركات بارزة مثل جنرال موتورز وفورد موتور، في إطار بحث إمكانية تحويل جزء من قدراتها الصناعية لدعم الإنتاج الدفاعي.

كما شاركت شركات أخرى في هذه المشاورات، من بينها جنرال إلكتريك للفضاء وأوشكوش.

زيادة ضخمة في الميزانية العسكرية
وفي سياق متصل، طلب ترامب زيادة كبيرة في الميزانية العسكرية تصل إلى 500 مليار دولار، لترتفع إلى نحو 1.5 تريليون دولار، في ظل تصاعد التوترات العسكرية عالميًا.

خلفية استنزاف الأسلحة الأمريكية
تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة استهلكت جزءًا كبيرًا من مخزونها العسكري منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، إلى جانب دعم العمليات العسكرية في مناطق أخرى، بما في ذلك الحرب في غزة، وهو ما زاد الضغط على قدراتها التسليحية.

ويأتي هذا التطور في وقت تحاول فيه واشنطن موازنة التزاماتها العسكرية حول العالم، وسط تحديات متزايدة تتعلق بالإمدادات والجاهزية القتالية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى