الحرب في الشرق الأوسط

ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن.. وواشنطن ستتعامل مع ملف حزب الله بشكل منفصل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إن إسرائيل “لن تقصف لبنان بعد الآن”، مؤكداً أن الولايات المتحدة منعت تل أبيب من مواصلة الهجمات، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان.

وأوضح ترامب، في تدوينة نشرها عبر منصته “تروث سوشال”، أن التهدئة الجارية مع إيران منذ 8 أبريل/نيسان “غير مرتبطة بلبنان بأي حال من الأحوال”، مشيراً إلى أن واشنطن ستعمل على المسارين بشكل منفصل.

وأضاف أن الولايات المتحدة “ستتعامل مع وضع حزب الله بالطريقة المناسبة”، في إشارة إلى استمرار المتابعة الأمريكية للملف الأمني والسياسي المرتبط بالجبهة اللبنانية.

وأكد ترامب في تدوينته: “لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن.. الولايات المتحدة الأمريكية تمنعها من ذلك”، في تصريح يعكس ضغوطاً أمريكية مباشرة لاحتواء التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية.

وقف إطلاق نار بعد حرب مدمرة

وكان ترامب أعلن مساء الخميس التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة عشرة أيام بين تل أبيب وبيروت، عقب عدوان إسرائيلي واسع على لبنان بدأ في 2 مارس/آذار الماضي.

وأسفر التصعيد، وفق أحدث البيانات الرسمية اللبنانية، عن سقوط 2196 قتيلاً و7185 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وسط دمار واسع طال مناطق متعددة في الجنوب والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى.

الملف الإيراني حاضر في الخلفية

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “ستحصل على جميع الغبار النووي الناتج عن قاذفات B2 العظيمة”، في تصريح أثار تفاعلات واسعة لارتباطه بالعمليات العسكرية الأخيرة والتوتر مع إيران.

وتأتي هذه التطورات بعد فشل جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد الأحد الماضي، دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

وعقب تعثر المباحثات، شددت إيران قيود المرور في مضيق هرمز، بينما بدأت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية والسفن العابرة للمضيق التي تدفع رسوماً لطهران.

جهود باكستانية لإنقاذ المفاوضات

وتشير الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة إلى احتمال حدوث انفراجة دبلوماسية قد تقود إلى جولة تفاوض ثانية بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة وجهود مكثفة تقودها باكستان، في محاولة لخفض التوتر الإقليمي ومنع اتساع رقعة المواجهة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى