
- انعاش للأمة كلها و مصدر اعتزاز و فخر ان تنجح تركيا في تنظيم هذه القمة العالمية التي تضم 150 دولة على ارض تركية ، متزامنة مع حرب مشتعلة و نزاعات دولية ملتهبة و توترات عالمية بالغة التعقيد
- الاقبال العالمي الضخم على المشاركة بأعلى مستويات التمثيل 148 رؤساء دول و حكومات و منظمات و نجاح التنظيم دون حدوث ما يعكر صفوه ، يؤهل المنتدى التركي لمنافسة قمة دافوس .
- شهادة نجاح و تفوق للدبلوماسية التركية التي استطاعت أن تصبح نقطة التقاء بين القطبين بحيث قدمت السلاح السياسي بديلاً عن السلاح النووي و قدمت المفاوضات بديلاً عن الحروب و قدمت الوسائل السلمية لحل النزاعات بدلا من استخدام القوة العسكرية التي تهلك الزرع و النسل.
- الصورة الذهنية المبهرة التي رسمتها مفردات الحدث و أكدتها معطياته و مخرجاته تمثل اضافة كبيرة إلى رصيد القوة الناعمة لتركيا ، كما تضيف في نفس الوقت ايضا الى رصيد قوة المنعة و الرهبة و الهيبة التي تردع اعداء تركيا عن التفكير في محاولة استفزازها او التصارع معها.
- تعكس برامج المنتدى و فعالياته انه كان منصة تدشين توجهات اقليمية جديدة و ساحة اطلاق تحالفات ثنائية الاطراف و متعددة الاطراف تصب في النهاية لصالح فكرة اعادة تشكيل العالم بعد اهتزاز ما كان يسمى بالنظام العالمي الجديد و تطبيقاً لمقولة ” ان العالم لا ينبغي أن تقتصر قيادته على خمسة ” بحيث يمكن أن يكون لتركيا في المستقبل مقعد سادس تستحقه.
- كان المنتدى بمثابة تصويت للمجتمع الدولي في استفتاء على اختيار زعماء العالم في المرحلة المقبلة .
7 . رفع المنتدى اسهم وزارة الخارجية التركية و اكد على مدى كفاءتها و قدرتها على تحقيق أهداف المنتدى بصورة كبيرة. - الصدى الايجابي للحدث اكد ما تتمتع به تركيا من امن واستقرار و ازدهار يمثل نقطة جذب رئيسية للاستثمارات الأجنبية العالمية المباشرة وغير المباشرة، في مختلف القطاعات الاقتصادية الصناعية و السياحية و العقارية التي ينتظر أن تشهد نمواً استثنائياً خلال السنوات المقبلة.
- يضيف نجاح المنتدى نقاط لصالح القبول باستمرار حزب العدالة والتنمية التركي في قيادة البلاد في المستقبل القريب.







