حماس تعلن مشاورات مكثفة في القاهرة لبحث استكمال وقف إطلاق النار والتحضير للمرحلة الثانية في غزة

أعلنت حركة حماس، الثلاثاء، أنها تجري سلسلة لقاءات ومشاورات في العاصمة المصرية القاهرة مع الوسطاء وعدد من الفصائل الفلسطينية، لبحث استكمال تنفيذ ما تبقى من التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب التحضير لمناقشات المرحلة الثانية من الاتفاق.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إنها تعاملت بـ”مسؤولية وإيجابية عالية” مع المقترحات المطروحة، مؤكدة أنها ستقدم ردها النهائي بعد انتهاء المشاورات الداخلية مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية.
لقاءات في القاهرة لتذليل العقبات
أوضحت الحركة أن الاجتماعات الحالية تركز على آليات تنفيذ البنود المتبقية من المرحلة الأولى، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض تثبيت وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الاتصالات مع الوسطاء الإقليميين والدوليين.
وأكدت حماس اهتمامها باستمرار المفاوضات، مشيرة إلى أهمية قيام الوسطاء بدورهم في إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا.
وفد حماس وصل القاهرة مطلع أبريل
وكان وفد من الحركة قد وصل إلى القاهرة في الثاني من أبريل الجاري، بهدف متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025، وإجراء مباحثات مع القيادة المصرية بشأن مستقبل التهدئة والتطورات السياسية والإنسانية في القطاع.
المرحلة الأولى شملت التهدئة وتبادل الأسرى
وشملت المرحلة الأولى من الاتفاق، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وقفًا لإطلاق النار، وتبادل أسرى بين الجانبين، وفتح معبر رفح، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
اتهامات لإسرائيل بخرق الاتفاق
وأشارت الحركة إلى أن إسرائيل تنصلت من عدد من التزاماتها، إلى جانب استمرار القصف وإطلاق النار بشكل يومي، ما أدى إلى سقوط 777 فلسطينيًا وإصابة 2193 آخرين، بحسب ما ورد في البيان.
ملفات المرحلة الثانية
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق ملفات رئيسية، من بينها:
- تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة قطاع غزة
- إطلاق خطة إعادة الإعمار
- استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع
- ترتيبات أمنية دولية
- مستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية
وبحسب المعطيات الحالية، تم بالفعل تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تعمل من القاهرة، إلى جانب خطوات أولية لتشكيل قوة دولية، فيما تظل قضايا نزع السلاح، والانسحاب الكامل، وإعادة الإعمار، أبرز الملفات العالقة.
دمار واسع وتكلفة إعمار ضخمة
وجاء الاتفاق بعد حرب مدمرة استمرت عامين، تسببت في دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.







