الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان أمر صادم

وصفت الأمم المتحدة قيام جندي إسرائيلي بتحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان بأنه “أمر مثير للصدمة”، في تعليق رسمي على الحادثة التي أثارت موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.
وجاء ذلك على لسان ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، ردًا على سؤال بشأن الواقعة.
دوجاريك: تدمير الرموز الدينية غير مقبول
وأكد دوجاريك أن الحادثة “صادمة”، مضيفًا أن ما يبعث على الارتياح هو اتخاذ إجراءات تأديبية سريعة بحق الجنود المتورطين، وفقًا لما تم تداوله في التقارير.
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان هناك تناقض بين الاعتذار السريع عن تحطيم التمثال، وبين تدمير مئات دور العبادة في مناطق أخرى، قال المسؤول الأممي إن تدمير الرموز الدينية وأماكن العبادة أمر غير مقبول أياً كان الدين أو الموقع.
الواقعة أثارت غضبًا واسعًا
وكانت مقاطع مصورة قد أظهرت، الأحد، جنديًا من الجيش الإسرائيلي وهو يحطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دبل باستخدام معول، ما أثار ردود فعل غاضبة داخل الأوساط المسيحية وفي دوائر سياسية وإعلامية.
وفي أعقاب ذلك، قدّم بنيامين نتنياهو اعتذارًا رسميًا، فيما أُعلن إبعاد الجنديين المتورطين عن مهامهما القتالية واحتجازهما لمدة 30 يومًا.
توتر مستمر في جنوب لبنان
وتأتي الحادثة في ظل استمرار التوترات العسكرية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم إعلان هدنة مؤقتة في 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وفق البيانات الرسمية، عن مقتل 2475 شخصًا وإصابة 7696 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
ولا تزال إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في مناطق من جنوب لبنان، وسط تصاعد الدعوات الدولية لاحترام القانون الدولي وحماية المدنيين والمواقع الدينية.





