مصراتة تعلن رفضها لأى “اتفاقات مشبوهة” وتتمسك بخيار المجلس التأسيسي

أصدرت مدينة مصراتة بياناً عاجلاً اليوم السبت، أعربت فيه عن رفضها القاطع لما وصفته بـ “الاتفاقات المشبوهة” التي ظهرت مؤخراً بين أطراف سياسية محددة، معتبرة أن هذه التفاهمات تغلب المصالح الشخصية وتؤسس لهيمنة “حكم العائلات” على حساب سيادة الوطن ومقدراته.
أكد البيان أن الشخصيات المنخرطة في أي صفقات تتعلق بتقسيم إيرادات الدولة أو تقاسم السلطة السياسية والعسكرية لا تمثل إلا نفسها. وخصّ البيان بالذكر الصفقة التي قادها المدعو “مسعد بولس”، معلناً الرفض التام لهذا المسار وللأطراف المشاركة فيه.
كما شددت القوى الموقعة على البيان على رفضها منح أي دور مستقبلي للأطراف التي تورطت في “العبث بمقدرات الليبيين” أو تلطخت أيديها بالدماء. وجددت المدينة موقفها الرافض بشكل مطلق للتعامل مع خليفة حفتر أو أبنائه، معتبرة أن أي مسار يحاول شرعنتهم هو أمر غير مقبول.
وفيما يتعلق بالتمثيل الرسمي للمدينة، أكد نص البيان على ما يلي:
- الممثل الشرعي: يعد المجلس البلدي لمصراتة، إلى جانب قوى ثورة 17 فبراير، هو الممثل الحقيقي والوحيد للمدينة.
- المسار الأممي: طالبت المدينة البعثة الأممية بضرورة الالتزام بمخرجات اللجنة الاستشارية الصادرة في مايو 2025.
- المجلس التأسيسي: دعت القوى الموقعة إلى تفعيل “الخيار الرابع” الذي يقضي بإزالة كافة الأجسام السياسية المترهلة وتأسيس مجلس تأسيسي لإنهاء حالة الانسداد السياسي الحالي.
واختتم البيان بتحذير البعثة الأممية من الانجرار وراء صفقات سياسية تزيد من معاناة المواطنين، مؤكداً على التمسك بثوابت الدولة المدنية والوصول إلى انتخابات حرة تحقق العدالة والدستور.






