اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر بعدن يضع الأجهزة الأمنية في اختبار حقيقي لمواجهة الإرهاب

أصدر وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان توجيهات حاسمة إلى مدير عام شرطة العاصمة المؤقتة عدن تقضي بضرورة البدء الفوري في تحقيقات موسعة وشاملة لكشف ملابسات جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر التي نفذتها عناصر إجرامية غادرة صباح السبت.
شدد اللواء الركن إبراهيم حيدان على أهمية الملاحقة السريعة لكافة المتورطين في هذا الحادث الإرهابي الجبان وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع مع إلزام الأجهزة المختصة برفع تقارير دورية وتفصيلية حول سير عمليات البحث والتحري الجارية في العاصمة المؤقتة.
أعلن وزير الداخلية أن المؤسسة الأمنية لن تسمح بأي حال من الأحوال للعابثين بتهديد السلم المجتمعي أو المساس باستقرار المواطنين مؤكدا أن التعامل مع الخلايا الإرهابية والخارجين عن القانون سيكون بمنتهى الحزم والقوة في كافة المحافظات والمدن المحررة.
طالب اللواء الركن إبراهيم حيدان برفع درجة التنسيق الميداني بين مختلف الوحدات والقطاعات الأمنية لضمان سد الثغرات وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراقات مشددا على أن يد العدالة ستضرب بقوة كل من يخطط أو ينفذ أعمالا تستهدف ترويع الآمنين.
استهداف الرموز التربوية والسياسية في الجنوب
ترصد التقارير الميدانية تصاعدا في وتيرة العنف المنظم عقب إقدام مسلحين مجهولين على إطلاق النار تجاه الدكتور عبد الرحمن الشاعر في أحد شوارع المدينة مما أدى إلى وفاته على الفور وسط حالة من الاستنكار الواسع لمثل هذه العمليات التي تستهدف الكوادر الوطنية.
يعد الفقيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر من أبرز الوجوه التربوية والسياسية في التجمع اليمني للإصلاح حيث يتولى رئاسة مجلس إدارة مدارس “النورس” الأهلية وله إسهامات مشهودة في تطوير العملية التعليمية وبناء الأجيال مما يجعل استهدافه خسارة كبيرة للوسط التربوي.
تواصل الفرق الفنية وفرق البحث الجنائي جمع الأدلة والمعلومات من موقع الحادث ومحيطه في محاولة لتتبع مسار الجناة وتحديد هويتهم بدقة تامة لضمان عدم إفلاتهم من العقاب في ظل إجراءات أمنية مشددة تم فرضها في مداخل ومخارج المنطقة عقب وقوع الجريمة.







