تبديد الموارد بصنعاء لفعاليات طائفية بمليون دولار رغم تفاقم الأزمة الإنسانية

يستمر تبديد الموارد المالية الضخمة في صنعاء والمناطق التابعة لها عبر تخصيص مبالغ طائلة لصالح أنشطة طائفية وتعبوية تخدم أهداف الجماعة المسلحة. كشفت بيانات موثقة عن رصد ميزانية تتجاوز مليون دولار لإقامة ما يسمى فعاليات الصرخة الخمينية في وقت يعاني فيه الملايين من انعدام الاحتياجات الأساسية. تعكس هذه الخطوة إصرار الجماعة على تغليب الأجندة الفكرية على حساب الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تضرب كافة المحافظات.
توجيه الميزانيات الضخمة لتعزيز الحشد الإعلامي وتكريس الفكر الطائفي
توضح المعلومات المسربة أن ما يعرف باللجنة العليا للاحتفالات أدارت توزيع هذه الأموال لتمويل أكثر من 150 فعالية متنوعة داخل المدن الخاضعة لسيطرتها. شملت المصاريف عمليات حشد دعائي واسعة النطاق وطباعة كميات هائلة من الشعارات وتنظيم محاضرات في المؤسسات التعليمية. تسببت هذه السياسة في حالة من السخط المكتوم نظرا لحرمان الموظفين من الرواتب وتدهور الخدمات العامة لصالح الأنشطة الدعائية للجماعة.
تجاهل الأولويات المعيشية مقابل التوسع في البرامج التعبوية بالمدارس والجامعات
تستغل الجماعة الموارد المتاحة لفرض واقع فكري جديد عبر محاضرات إجبارية في الجامعات والمدارس بدلا من صرفها كإعانات للمتضررين من الحرب. تشير الأرقام المتاحة إلى أن تكلفة الحشد الإعلامي وحده استنزفت مبالغ كان يمكنها سد فجوة غذائية لآلاف الأسر المحتاجة. يبرز هذا السلوك تعمد تهميش المعاناة المعيشية لصالح تثبيت الولاءات السياسية واستعراض القوة في الشوارع والميادين العامة والمرافق الحكومية.






