فرانس 24 : فرنسا تدعو رعاياها لمغادرة مالي “في أقرب وقت ممكن” بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

أوصت فرنسا مواطنيها بمغادرة مالي في أقرب وقت ممكن، على خلفية تصاعد التوترات الأمنية عقب هجمات منسقة نفذتها جماعات جهادية وانفصالية خلال الأيام الماضية.
وجاءت التوصية في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، الأربعاء، أكدت فيه أن الوضع الأمني في مالي “شديد التقلب”، خاصة بعد الهجمات التي وقعت يوم 25 أبريل واستهدفت عدة مناطق، من بينها العاصمة باماكو.
تحذير رسمي من السفر إلى مالي
وأكدت الخارجية الفرنسية في تحديث لتحذير السفر أنه “لا يزال يُنصح رسميًا بعدم التوجه إلى مالي، لأي سبب كان”، مشددة على ضرورة أن يخطط المواطنون الفرنسيون لمغادرة مؤقتة عبر الرحلات التجارية المتاحة في أقرب وقت ممكن.
كما دعت الرعايا الفرنسيين الموجودين داخل البلاد إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان، والحفاظ على التواصل المستمر مع عائلاتهم، مع توخي أقصى درجات الحذر في حال الاضطرار للتنقل.
هجمات منسقة تعيد القلق الأمني
وأوضحت السلطات الفرنسية أن الهجمات الأخيرة كشفت عن قدرة غير مسبوقة على التنسيق بين جماعات مسلحة مختلفة، رغم تباين أهدافها، ما يزيد من خطورة الوضع على الأرض.
الحكومة المالية: الوضع تحت السيطرة
في المقابل، أكد رئيس الحكومة العسكرية في مالي أسيمي غويتا أن الوضع “تحت السيطرة”، وذلك بعد أربعة أيام من الهجمات التي استهدفت عدة مدن وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.
مخاوف من تصعيد أوسع
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في البلاد، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق الهجمات في مناطق مختلفة.
ويعكس التحذير الفرنسي قلقًا دوليًا متزايدًا من تدهور الوضع الأمني في مالي، في وقت تزداد فيه الضغوط على السلطات لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق البلاد إلى مزيد من الفوضى.







