منظمة التعاون الإسلامي تدين استهداف “إسرائيل” أسطول الصمود

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها بأشد العبارات، لجريمة الاعتداء التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية ضد أسطول الصمود العالمي، الهادف لتقديم مساعدات إنسانية للسطان في قطاع غزة.
وبحسب ما أوردت الأمانة، في بيان الجمعة، فإن الاعتداء الإسرائيلي طال نشطاء من عشرات الدول، ضمهم الأسطول في مهمة إغاثية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية غير المسبوقة وتخفيفها عن قطاع غزة، نتيجة الحصار الإسرائيلي غير القانوني.
وفي هذا السياق أكدت الأمانة العامة أن هذه الجريمة “تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تؤكد ضرورة حماية العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية وضمان وصول المساعدات دون عوائق”.
وفيما حملت الأمانة العامة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المشاركين في هذه القافلة الإنسانية، طالبت من جانب آخر، المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الجريمة، وضمان العدالة والمحاسبة بموجب القانون الجنائي الدولي.
وأكدت على ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام بموجب قرار مجلس الأمن 2803، بما يضمن فتح جميع المعابر، وحماية العاملين في المجال الإنساني، وضمان إيصال المساعدات دون عوائق إلى قطاع غزة.
وكانت “مهمة ربيع 2026″ التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي” أبحرت، يوم الأحد الماضي، من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.






