أسطول الصمود العالمي يواجه انتهاكات جسيمة وفظائع يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي

يواجه ناشطو أسطول الصمود العالمي انتهاكات جسيمة تتجاوز كل الحدود الإنسانية إثر اعتداء عسكري استهدف قواربهم في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت. وتكشف الوقائع المسجلة عن ممارسات قمعية مارستها القوات البحرية الإسرائيلية ضد 180 متضامناً دولياً كانوا يسعون لكسر حصار غزة الجائر. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية ضرب القوانين الدولية عرض الحائط مستغلة صمت القوى الكبرى وتواطؤها.
جرائم تعذيب واختطاف في عرض البحر
تحدث الناشط حسين شعيب أوردو عن فظائع مروعة تمثلت في احتجاز 200 شخص داخل حاويات ضيقة ومكتظة في ظروف تفتقر لأدنى المعايير الآدمية. وأكد أوردو أن الجنود الإسرائيليين مارسوا عمليات اختطاف منظمة وتعذيب بدني ونفسي ضد المشاركين في المهمة الإنسانية التي انطلقت من صقلية. وتسببت هذه الاعتداءات في وقوع إصابات عديدة بين المتضامنين الذين تم اقتياد بعضهم قسراً إلى ميناء أسدود للتحقيق معهم بشكل غير قانوني.
سياسة الكيل بمكيالين ودعم الإرهاب العسكري
انتقدت النائبة الأرجنتينية مونيكا شلوتهاور ازدواجية المعايير التي تتبعها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في شرعنة سياسات الكيان الصهيوني الإجرامية. وأوضحت شلوتهاور أن الضغط النفسي والإهانة المتعمدة لم تزد المشاركين إلا إصراراً على مواصلة نضالهم من أجل القضية الفلسطينية العادلة. وشددت على أن الصمود هو الخيار الوحيد لمواجهة آلة الحرب التي دمرت البنية التحتية والمستشفيات وحولت حياة ملايين الفلسطينيين إلى مأساة حقيقية.
غطرسة إسرائيلية في غياب المحاسبة الدولية
أرجعت المهندسة كاتي ديفيدسون الجرأة والوقاحة التي تتصرف بها إسرائيل إلى يقينها التام بالإفلات من العقاب والمحاسبة على جرائمها المتكررة. وأشار الصحفي محمد أوزدمير إلى أن هذا العدوان يثبت مجدداً الوجه الإرهابي لكيان يمثل بلاءً حقيقياً يهدد استقرار المنطقة والعالم بأسره.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع حرب إبادة شاملة أسفرت عن سقوط 72 ألف شهيد و172 ألف جريح منذ أكتوبر 2023 وسط أزمة إنسانية وصحية خانقة.






