انتصار أحمد من كواليس ماسبيرو… تجربة إعلامية بين “أوقاتي بتحلو” و“عِشرة عمري”

داخل كواليس ماسبيرو، تبدأ الحكايات الحقيقيه ليس فقط أمام الكاميرا، ولكن خلفها أيضًا. تجربة الإعلاميه انتصار أحمد جاءت مختلفه مليئة بالتفاصيل والمواقف التي صنعتها لحظه بلحظه ثم خوض تجربه الحوارات الفنية المباشره رحله بدأت بمكالمه من المخرجه رانيا حمدى لتفتح أمامها باب المشاركه في برنامج “أوقاتي بتحلو”، ثم امتدت إلى تجربة أخرى في برنامج “عشرة عمرى”، لتؤكد أن الطريق في الإعلام لا يعتمد فقط على الظهور فقط، بل على الحضور الحقيقي والتأثير.
في البداية.. احكيلنا إزاي بدأت مشاركتك في برنامج “أوقاتي بتحلو”؟
البدايه كانت من خلال تواصل معايا من المخرجه رانيا حمدي، ودى كانت خطوه مهمه جدا بالنسبه لى لأنها وثقت فيا واعطتنى الفرصة إنى أكون جزء من البرنامج . طبعا كنت متحمسه جدا، خصوصا إن البرنامج له طابع مميز وبيوصل لعدد كبير من المشاهدين.
هل انتى اللى اخترتى الشخصيات اللى اتكلمتى عنها؟
لا. الاختيار كان من خلال فريق الإعداد وده طبيعي جدا. هما رشحوا شخصية هيثم أحمد ذكى والكاتب الكبير إحسان عبد القدوس وأنا اشتغلت على كل شخصيه بطريقتى عشان أقدمها بشكل مختلف وقريب من الناس.
طيب خلينا نتكلم عن حلقة هيثم أحمد ذكى.. ركزتي فيها على إيه تحديدا؟
فى الحلقه دى أنا ركزت بشكل أكبر على الجانب الإنساني في حياته، وعلى أفعال الخير اللي كان بيعملها، لأنه كان شخص عنده طيبه واضحه وبيحب يساعد الناس بدون ضجه. وده مش غريب عليه، لأنه ورث الصفات دى من والده الفنان الكبير أحمد ذكى، اللى كان معروف برضه بإنسانيته ووقوفه بجانب الناس. فحبيت أظهر الجزء ده تحديدا لأنه بيوضح حقيقة الشخص بعيدا عن الأضواء.
وإحسان عبد القدوس قدمتيه من أى زاوية؟
قدمته ككاتب من أهم الكتاب اللى أثروا فى المجتمع العربى، لأنه كان عنده قدره كبيره على التعبير عن قضايا حساسه ومهمه بشكل جرىء ومميز. أعماله ما كانتش مجرد روايات، لكنها كانت انعكاس لواقع اجتماعى كامل، وده اللى خلاها تعيش لحد النهارده.
هل كان في رهبه فى البدايه وأنتى داخله التجربه؟
طبيعي يكون فى شوية رهبه، لكن الحماس كان أكبر ومع أول ظهور بدأت أحس بثقه أكتر خصوصا مع دعم فريق العمل.
بعد “أوقاتي بتحلو”.. إزاى دخلتى تجربة “عشرة عمرى”؟
تم التواصل معايا إني أقدم حلقه مع فنان، وده كان تحدى مختلف بالنسبه لى، لأنه بيعتمد على الحوار المباشر والتفاعل فى اللحظى
وهل اختيار الفنانه مديحه حمدى كان اختيارك؟
آه، وكانت تجربه جميله ، لأنها فنانه كبيره وعندها تاريخ مهم وكمان شخصيتها هاديه وبسيطه وده بيخلى الحوار معاها مريح.
احكيلنا عن كواليس اللقاء معاها؟
الكواليس كانت هادية جدا، وده انعكس على الحوار نفسه. اتكلمنا فى تفاصيل إنسانيه وفنيه، وكانت صريحه وبسيطه، وده خلا الحلقه تطلع بشكل صادق وقريب من الناس.
شايفة إيه الفرق بين تقديم شخصيه فى تقرير، وبين الحوار المباشر؟
كل نوع ليه طبيعته، التقرير بيعتمد على البحث والتفاصيل، لكن الحوار المباشر بيعتمد على الحضور وسرعة التفاعل. وأنا استمتعت بالتجربتين جدا.
إيه اللي أضافته لك التجارب دى؟
أضافت لى ثقه كبيره وخبره، وخلتنى أكتشف إني بحب التنوع فى شغلى، وده مهم جدا لأى إعلامى.
ما النصيحه التى توجيهها للجيل الجديد من الإعلاميين؟
أهم حاجه إن الإعلامى يكون عنده شغف حقيقى بالمجال، مش مجرد رغبه فى الظهور. لازم يشتغل على نفسه دايما، ويطور من أدواته، ويكون عنده وعى بالمحتوى إللى بيقدمه. كمان مهم جدا الصدق والبساطه فى الطرح، لأن الجمهور دلوقتى بقى ذكى وبيحس إذا كان الكلام حقيقى أو لا. الإعلام مش بس كاميرا وكلام، ده مسؤولية ورساله لازم تتقدم باحترام ووعى.












