
قبل ساعات فقط، تساءلت هنا: هل إعلان ترامب عن “مشروع الحرية” لإرشاد السفن في مضيق هرمز مدخل لصفقة أوسع مع إيران؟
التطورات المتسارعة نسفت هذا الاحتمال:
إعلان التنفيذ اليوم.
تصعيد اللهجة الأمريكية مع تهديد بالقوة.
رد إيراني حاد: أي تدخل يعني انتهاك لوقف إطلاق النار، ولن يُسمح بالمرور بدون تنسيق إيراني.
نحن لسنا أمام صفقة… بل أمام اختبار قوة خطير على حافة المواجهة.
مضيق هرمز ليس ممراً عادياً، بل هو شريان حيوي يمر عبره خُمس نفط العالم. أي احتكاك مباشر هنا يختبر الخطوط الحمراء الإيرانية، وقد يؤدي إلى انزلاق سريع.
اللافت أن ترامب يدير دبلوماسية أزمة بهذا الحجم عبر منشورات على وسائل التواصل، رغم وجود قنوات رسمية. هذا يعكس أسلوباً فريداً… لكنه يحمل مخاطر ارتباك استراتيجي.
في الساعات القادمة:
أي تحرك أمريكي داخل المضيق قد يواجه ردّاً إيرانياً مباشراً أو غير مباشر.
هذا يعني عملياً انهيار وقف إطلاق النار الهش.
فما بدأ كـ”مبادرة إنسانية” قد يتحول إلى شرارة حرب إقليمية تتجاوز الخليج. العالم يترقب… والمخاطرة عالية جداً.







