ثقافة وفنونملفات وتقارير

المهندس محمد عوض: كتاب “تفتيت الشرق الأوسط” يربك حساباتي وقادة العرب يردون

يؤكد المهندس محمد عوض رئيس حزب الخضر أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يمثل رداً عملياً حاسماً على كافة المحاولات الغربية الرامية لتفتيت المنطقة. وأوضح محمد عوض أن هذه المكالمة التي تناولت القضايا المشتركة الهامة تعكس وعياً عميقاً بمتطلبات المرحلة الراهنة وما تشهده الساحة من اضطرابات يثيرها الغرب داخل النسيج العربي لزعزعة استقرار الشعوب.

تحديات الشرق الأوسط تتصدر المباحثات المكثفة بين القيادة السعودية والإماراتية لمواجهة المخططات الغربية

تحديات الشرق الأوسط برزت بوضوح حسب رؤية رئيس حزب الخضر تزامناً مع اطلاعه على مؤلف أكاديمي يحمل عنوان تفتيت الشرق الأوسط تاريخ الاضطرابات التي يثيرها الغرب في العالم العربي. ويشير محمد عوض إلى أن الكتاب الذي ألفه جيرمي سولت الأستاذ بجامعة بلكنت في أنقرة يكشف بوضوح حجم المؤامرات التي تستهدف المنطقة، مما جعل التنسيق السعودي الإماراتي ضرورة حتمية لإحباط هذه الرؤى الاستعمارية.

تحديات الشرق الأوسط فرضت نفسها بقوة على جدول أعمال المهندس محمد عوض عقب رصده الدقيق لما ورد في سطور الكتاب الأكاديمي الذي يحلل جذور الفوضى المصطنعة. ويرى رئيس حزب الخضر أن توقيت التواصل بين القيادتين في الرياض وأبوظبي يقطع الطريق أمام أي محاولة للعبث بمقدرات مواطني المنطقة، حيث ركزت المحادثات على تغطية كافة الاهتمامات الحيوية التي تضمن حماية الأمن القومي العربي المشترك.

تحديات الشرق الأوسط تطلبت قراءة متعمقة من المهندس محمد عوض الذي توقف طويلاً أمام الأفكار الرئيسية التي طرحها جيرمي سولت حول الدور الغربي في إثارة القلاقل. ويشدد رئيس حزب الخضر على أن رغبة القيادة السعودية والإماراتية في تعزيز العمل المشترك تظهر بوضوح في تناول القضايا الهامة التي تشغل الشارع العربي، مما يمنح طمأنينة لمواطني المنطقة في مواجهة سيناريوهات التقسيم والتفتيت.

تحديات الشرق الأوسط تظل المحرك الأساسي للتحركات الدبلوماسية الرفيعة التي تهدف إلى إيجاد توازن قوي يصد التدخلات الخارجية التي رصدها كتاب أستاذ جامعة بلكنت. ويجزم المهندس محمد عوض رئيس حزب الخضر أن التنسيق المستمر بين ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يجهض كافة الأوامر والرغبات الغربية التي تسعى لفرض واقع مضطرب، مؤكداً أن العمل العربي الموحد هو الحصن الأخير لحماية الهوية والمقدرات الوطنية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى