حزب الله يعلن استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان

أعلن حزب الله اللبناني، الأحد، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، في ظل استمرار التوتر الميداني والخروقات المتبادلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب، في بيانين منفصلين، إن الهجومين يأتيان “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”.
استهداف في القنطرة والبياضة
وأوضح حزب الله أن مقاتليه استهدفوا تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في محيط مرتفع الصلعة ببلدة القنطرة، باستخدام أسلحة صاروخية.
كما أعلن الحزب استهداف تجمع آخر لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة، بواسطة “مسيّرة انقضاضية”، مؤكدًا “تحقيق إصابة مؤكدة”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن الهجومين اللذين أعلن عنهما حزب الله.
غياب تأكيد مستقل للخسائر
ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو مادية في صفوف الجيش الإسرائيلي.
ويفرض الجيش الإسرائيلي عادة تعتيمًا على نتائج هجمات حزب الله، خاصة تلك المتعلقة بمواقع عسكرية أو تجمعات لقواته قرب الحدود اللبنانية.
هدنة ممددة وخروقات مستمرة
وفي 17 أبريل الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام بين حزب الله وتل أبيب، قبل أن يتم تمديدها حتى 17 مايو الجاري.
غير أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة يوميًا، عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، إلى جانب عمليات تفجير واسعة لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
تصعيد إسرائيلي واسع على لبنان
وفي 2 مارس الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن سقوط 2659 قتيلًا و8183 جريحًا، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس السكان، وفق أحدث معطيات لبنانية رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
ويأتي إعلان حزب الله عن الهجومين في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع المواجهة مجددًا على الجبهة اللبنانية، مع استمرار القصف الإسرائيلي والاتهامات المتبادلة بخرق وقف إطلاق النار.





