أزمة «الفجر» تتصاعد: الصحفيون يمهلون الإدارة مهلة أخيرة قبل التصعيد

أعلن صحفيو جريدة «الفجر» تمسكهم الكامل بحقوقهم المهنية والقانونية في مواجهة ما وصفوه بـ “الأزمة المتفاقمة” التي تضرب المؤسسة، وكشفوا في بيان رسمي صدر اليوم عن توقف صرف رواتبهم لمدة قاربت العام الكامل، بالتزامن مع توقف صدور النسخة الورقية للجريدة منذ عدة أشهر.
وطالب الصحفيون في بيانهم بضرورة وضع حد لحالة الغموض التي تكتنف مستقبل الجريدة، وحددوا أربعة مطالب رئيسية تمثلت في:
- الإفصاح الشفاف: إعلان الموقف النهائي بشأن بيع الجريدة لمستثمر جديد وكشف أسباب المماطلة.
- المستحقات المالية: صرف كافة الرواتب المتأخرة فورًا لحفظ الحقوق الإنسانية للعاملين.
- العودة للطباعة: انتظام صدور العدد الورقي ووقف حالة التجميد التي تهدد تاريخ المؤسسة.
- تقنين الأوضاع: تعيين الزملاء “غير المعينين” الذين يعملون بالمؤسسة منذ سنوات دون عقود رسمية.
مسؤولية “المؤسس” و”المجلس الأعلى للإعلام”
وجه الصحفيون نداءً مباشراً إلى الكاتب الصحفي عادل حمودة، بصفته مؤسس الجريدة ورئيس مجلس تحريرها، مطالبين إياه بتحمل مسؤولياته الأخلاقية، خاصة في ظل عضويته بـ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. وتساءل البيان عن موقف المجلس من استمرار مؤسسة صحفية دون صرف رواتب عامليها لمدة عام، في حين يتواجد أحد مسؤوليها ضمن هيكل المجلس المنوط به ضبط المشهد الإعلامي.
كما طالب البيان رجل الأعمال نصيف قزمان، رئيس مجلس الإدارة، بالخروج عن صمته والإعلان صراحة عن رؤيته لمستقبل المؤسسة ومصير حقوق العاملين بها.
خطوات تصعيدية مرتقبة
أكد الصحفيون أن الفترة المقبلة ستشهد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، لبحث الإجراءات القانونية والنقابية التصعيدية. وشدد البيان على أن النقابة أعلنت دعمها الكامل لكافة خطواتهم المشروعة لمواجهة “سياسة التسويف” التي تتبعها الإدارة.







