صورة مسربة تكشف تورط جيش الاحتلال في اختطاف عائلة العقاد بخان يونس

كشفت صور مسربة من داخل ناقلة جند تابعة لجيش الاحتلال النقاب عن مصير مجهول طارد عائلة العقاد طوال عامين من الاختفاء القسري بمدينة خان يونس. اظهرت اللقطات المسربة التي جرى تداولها مؤخرا امرأتين من العائلة وهما عائشة العقاد وهدى العقاد في وضعية الاعتقال المهين وهما معصوبتا الاعين ومقيدتا اليدين داخل الالية العسكرية. يثبت هذا الدليل البصري القاطع تورط قوات الاحتلال في عملية اختطاف ممنهجة جرت خلال الاجتياح البري العنيف الذي استهدف جنوب قطاع غزة في نهايات عام 2023.
صورة مسربة تفضح مزاعم المناطق الامنة
بدأت المأساة حينما حاصرت القوات المهاجمة منزل عائلة العقاد الواقع في منطقة اشتباكات ضارية بالقرب من مقر اقامة يحيى السنوار. انقطع التواصل الهاتفي تماما مع الام والابنة فور اقتحام الحي السكني مما ادخل ذويهم في نفق مظلم من البحث المضني بين الركام. اكد عمار العقاد ان صورة مسربة من هاتف جندي صهيوني قلبت الموازين واثبتت وجود والدته وشقيقته في قبضة الجيش لحظة الاعتقال. تعرف عمار على والدته من خلال شال الصلاة الذي كانت ترتديها مؤكدا ان جيش الاحتلال يعرف جيدا اين ذهب بهما.
سياسة الاخفاء القسري تلاحق الاف المفقودين
فندت عائلة العقاد ادعاءات الاحتلال التي زعمت سابقا نقل المدنيين من مناطق القتال الى مراكز ايواء امنة. لم تتلق العائلة اي اشعار رسمي او معلومة عن مكان احتجاز عائشة وهدى مما يعزز فرضية تعرضهما لانتهاكات جسيمة داخل مراكز الاعتقال السرية. تشير الوقائع الى ان صورة مسربة اصبحت هي الخيط الوحيد لادانة سياسة الاخفاء القسري التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الاف الفلسطينيين. تهدف هذه السياسة الى ممارسة ضغط نفسي هائل على المدنيين عبر حرمانهم من معرفة مصير ذويهم المعتقلين خلف القضبان.







