مصر

على هامش احتفالية الشرق بعامها الـ 13.. إزاحة الستار عن تمثال الكاتب الصحفي محمد مورو

على هامش احتفالات قناة الشرق ببدء عامها الثالث عشر، شهد مركز الشرق الثقافي مراسم إزاحة الستار عن تمثال الكاتب الصحفي الراحل محمد مورو، وذلك بعد مرور 40 يومًا على رحيله، وسط حضور سياسي وفكري وإعلامي بارز.

وأقيمت الفعالية بحضور الرئيس التونسي الأسبق محمد المنصف المرزوقي، وعدد من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية العربية.

وقال أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة ورئيس مجلس إدارة شبكة راديو وتلفزيون الشرق، إن علاقته بالراحل محمد مورو “لم تبدأ في ندوة أو قاعة، بل داخل زنزانة”، مشيرًا إلى أنه عرفه عن قرب منذ أكثر من أربعين عامًا، كصاحب عقل حاضر وروح مؤمنة بالفكرة والمعنى رغم قسوة الظروف.

وأضاف نور أن سنوات جمعتهما بعد الخروج من المعتقل في مطلع الثمانينيات، حيث تقاسما السكن والحلم والعمل، وشاركا معًا في تأليف كتاب “سليمان خاطر”، معتبرًا أن التجربة لم تكن مجرد توثيق لواقعة سياسية، بل محاولة لقراءة لحظة مهمة في وجدان المجتمع المصري.

وأشار إلى أن الراحل ظل وفيًا لقناعاته الفكرية والمهنية طوال مسيرته الصحفية، خاصة خلال عمله في مجلة “المختار الإسلامي”، حيث سعى – بحسب تعبيره – إلى تقديم منبر للفكرة والحوار بعيدًا عن الصخب والاستعراض.

وأكد المشاركون في الفعالية أن محمد مورو ترك أثرًا فكريًا وإنسانيًا كبيرًا لدى كل من عرفه أو عمل معه، لما عُرف به من هدوء ورصانة وإخلاص لقيم الفكر والحرية، مشيرين إلى أن تخليد ذكراه يأتي وفاءً لمسيرته الطويلة وما قدمه من إسهامات صحفية وفكرية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى