تصاعد حدة الانفلات الامني في حمص يغيب عائلة كاملة عن المشهد

تستمر حالة الفوضى العارمة داخل مدينة حمص التابعة للجمهورية العربية السورية وسط عجز تام عن توفير الحماية للاهالي الذين باتوا تحت رحمة الرصاص المجهول في كل وقت. اعلنت المصادر الطبية اليوم الاربعاء الموافق الثالث عشر من ايار وفاة سيدة من حي السبيل متأثرة بجراحها البالغة التي اصيبت بها جراء هجوم مسلح دامي استهدف عائلتها مطلع الشهر الجاري. يمثل هذا الحادث حلقة جديدة في مسلسل الانهيار الامني الذي يضرب المنطقة ويهدد حياة المدنيين العزل بشكل يومي ومباشر.
انهيار منظومة الحماية في المناطق السكنية بحمص
بدأت المأساة الحقيقية في الرابع من ايار الجاري حينما اقدم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية خلال ساعات المساء على استهداف محل تجاري مملوك للاسرة في حي السبيل بدم بارد. اسفر ذلك الهجوم الغادر عن مقتل زوج السيدة وابنهما علي على الفور في موقع الحادث بينما دخلت الام في صراع مرير مع الموت داخل غرفة العناية المركزة لعدة ايام. تعكس هذه الجريمة المروعة مدى السيطرة المفقودة على الشارع السوري الذي يعاني من انتشار السلاح العشوائي واختفاء سلطة القانون.
تزايد معدلات الاغتيال وسط صمت الاجهزة المسؤولة
تكررت حوادث اطلاق النار العشوائي في مدينة حمص السورية بين الحين والآخر دون وجود اجراءات امنية حقيقية تمنع وقوع هذه الكوارث الانسانية المتلاحقة بحق العائلات. تسببت تلك الفوضى في غياب الاستقرار وتزايد المطالبات الشعبية بضرورة وقف نزيف الدماء الذي يلاحق السكان في منازلهم ومحلاتهم التجارية دون اي رادع للمجرمين. اصبح الانفلات الامني في حمص هو العنوان الابرز للمرحلة الحالية مع استمرار تسجيل حالات القتل والاغتيال التي تقيد دائما ضد مجهولين هاربين من العدالة.







