ضغوط ترامب تشعل قارة برمتها وتفجر مواجهة دبلوماسية لاتينية حادة ضد واشنطن

تبدا المواجهة الاقليمية العنيفة في الاشتعال دفاعا عن هافانا عقب تلويح مباشر من دونالد ترامب بخطوات حاسمة ضد الجزيرة المحاصرة مما حرك عاصفة غضب عارمة بين القادة لرفض الهيمنة الامريكية وتفادي الفوضى الشاملة التي تهدد الامن القومي لكافة العواصم المحيطة بالبحر الكاريبي نتاج غياب كامل للطاقة الكهربائية وشلل تام للحياة اليومية
تحرك لولا دا سيلفا بخطاب ناري يهاجم فيه المخططات الرامية لخنق الشعوب اقتصاديا عبر حصار جائر يولد كارثة انسانية غير مسبوقة مستنكرا الدفع بالمنطقة الى اتون اضطرابات سياسية وامنية بالغة الخطورة جراء النقص الحاد في مخزون الوقود الذي بلغ مستويات حرجة للغاية تمنع تدفق الشحنات النفطية والامدادات الحيوية
تقود كلاوديا شينباوم اتصالات دبلوماسية مكثفة وموسعة لمنع تحول الازمة الراهنة الى صدام عسكري مفتوح رافضة التهديدات التي تستهدف تغيير الوضع القائم بقوة السلاح حيث حذرت بوضوح من انهيار معيشي شامل وانهيار للخدمات الاساسية والقطاعات المعيشية داخل المدن التي تعاني ظلاما دامسا تجاوز 20 ساعة يوميا
هاجم جابريل بوريك العقوبات الاقتصادية المفروضة واعتبر ان المدنيين يدفعون ثمن الصراعات السياسية محذرا من تدفق موجات هجرة جماعية وفوضى اجتماعية عارمة بينما اتهمت حكومة نيكاراجوا دونالد ترامب بمحاولة اشعال القارة من جديد مؤكدة ان اي تحرك عدائي سيقابل بمقاومة ورفض اقليمي واسع النطاق لمنع التدخلات الخارجية
اصطف خافيير مايلي في خندق مغاير مؤيدا التوجهات الامريكية الرامية لزيادة حدة التضييق بدعوى فشل النظام الاداري في هافانا مما يعمق الانقسام الاقليمي الحاد بين القوى الكبرى في القارة وسط مخاوف من تدهور مالي ناجم عن تراجع السياحة وغياب العملات الاجنبية وصعوبة استيراد المواد التموينية الاساسية
تترقب العواصم مسارات العاصفة السياسية المفتوحة وسط مؤشرات على احتمالية حدوث انفجار اجتماعي وشيك يضرب عموم القارة اللاتينية بسبب الصراع الدبلوماسي المحتدم حول امدادات النفط والطاقة الكهربائية مما يضع المنطقة باكملها امام خياري التهدئة العاجلة او الدخول في نفق مواجهة شاملة تعيد رسم الخريطة السياسية







