أخبار العالمملفات وتقارير

استهداف نعيم قاسم يكشف زيف التهدئة الاحتلال يعترف بالفشل العسكري في مواجهة المقاومة

تواجه تفاهمات الهدنة المبرمة مؤخرا انهيارا وشيكا جراء اصرار قادة الكيان الصهيوني علي تبني سياسة الاغتيالات ضد الرموز القيادية في لبنان حيث تصاعدت الدعوات العبرية صراحة لتصفية الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بذريعة ان هذا الاجراء هو السبيل الاوحد لاعادة المستوطنين الي مستوطنات الشمال بعد اخفاق العمليات العسكرية الاخيرة في تحقيق الردع المطلوب وتزايدت حدة الانقسامات داخل المؤسسة الامنية والعسكرية بفعل العجز عن حسم المعركة ميدانيا

اظهرت المعطيات الميدانية الاخيرة تصعيدا لافتا من جانب عناصر المقاومة اللبنانية عبر اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة بكثافة صوب تجمعات جيش الاحتلال والمستوطنات الشمالية مما يعكس هشاشة الاتفاق السياسي الذي تسوقه تل ابيب ويوضح ان القوات الغازية لا تزال عاجزة عن فرض السيطرة الميدانية رغم المجازر المرتكبة بحق المدنيين في القري الحدودية

رصدت التقارير الامنية قصفا متواصلا بقذائف الهاون استهدف تحركات الجنود الصهاينة بالقرب من مجري نهر الليطاني مما اسفر عن سقوط قتلي وجرحي في صفوف القوات الغازية واعترف الاحتلال برصد 19 عملية اطلاق للصواريخ والمسيّرات خلال ساعات النهار والمساء شملت استهداف منطقة الجليل الاسفل بالقرب من مفترق غولاني الحيوي وهو ما يفضح زيف الادعاءات الاسرائيلية بالقضاء علي القدرات الصاروخية للمقاومة

تحاول الدوائر الصهيونية تصدير الازمة عبر ربط تحركات المقاومة بقرارات اقليمية صادرة من طهران زاعمة ان الجبهة اللبنانية تتحرك وفقا لبوصلة خارجية لتبرير العجز الميداني لجيش الاحتلال الذي يطالب بتوجيه ضربات اكثر عنفا للخروج من مأزق الاستنزاف اليومي المتصاعد في الجنوب اللبناني والذي تسبب في خسائر فادحة وهز صورة الردع العسكري للكيان

تتحدث التقارير العبرية عن اسقاط اكثر من 6000 قتيل في صفوف الحزب بينهم 400 خلال الشهر الاخير بالاضافة الي تدمير الاف المنازل في الجنوب بهدف الضغط علي الحاضنة الشعبية للمقاومة لكن تلك الارقام والمجازر لم تمنع المنظومة العسكرية والسياسية للحزب من مواصلة قيادة العمليات بكفاءة عالية مما يعمق الاحباط داخل قيادة جيش الاحتلال المأزوم

تدرك الادارة الامريكية ان صياغة اتفاقيات استسلام مع الحكومة اللبنانية لن تتحقق دون كسر ارادة المقاومة لذا يضغط جنرالات الاحتلال لتوسيع بنك الاهداف ليشمل اغتيال الشيخ نعيم قاسم والقيادات العليا لتعويض الفشل الميداني ويشهد الكيان حالة غليان بسبب القيود السياسية المفروضة علي رادارات الاستهداف مما يهدد بجولة مواجهة اقليمية شاملة تفجر المنطقة بالكامل

يمتد الكشف الاستخباراتي ليشمل قطاع غزة حيث اعترف الكيان باستهداف قائد الجناح العسكري لحماس عز الدين الحداد بعد مراقبة دقيقة وموافقة سياسية منحت قبل نحو اسبوع ونصف باعتباره احد مهندسي هجوم 7 اكتوبر برفقة يحيي السنوار ومحمد الضيف والذين نجحوا في تحويل فصائل المقاومة من التموضع الدفاعي الي الهجوم الكاسح الذي زلزل اركان الكيان

انشأ جهاز الشاباك وحدة اغتيالات خاصة تحت مسمي نيلي لملاحقة قادة المقاومة وتصفيتهم ويسعي قادة الاحتلال لتطبيق ذات العقيدة الدموية في الساحة اللبنانية عبر بوابة تصفية الشيخ نعيم قاسم للهروب من مستنقع الاستنزاف الشمالي مما يعكس توجها صهيونيا قاطعا نحو تفجير الحرب الشاملة والاصطدام المباشر بالقوي الاقليمية بدلا من الالتزام بالاتفاقيات

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى