المجلس العربي يدين “قرصنة” إسرائيل ضد “أسطول الصمود” ويطالب مصر بفتح معبر رفح

أدان “المجلس العربي” بشدة ما تعرض له “أسطول الصمود العالمي” من عملية اعتراض واختطاف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، واصفاً الواقعة بأنها “قرصنة منظمة” وجريمة بحق الإنسانية تنتهك القانون الدولي واتفاقية جنيف البحرية.
وأوضح المجلس، في بيان أن العملية أسفرت عن اعتقال مئات النشطاء من مختلف دول العالم الذين كانوا على متن سفن مدنية تحمل مساعدات إنسانية موجهة إلى قطاع غزة المحاصر. وطالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وعبّر المجلس عن تقديره البالغ لشجاعة وتضحيات النشطاء وأحرار العالم من مختلف الجنسيات والأديان المشاركين في الأسطول، مؤكداً أن تضامنهم الفعلي يجسد “الضمير الإنساني الحي” في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية، ودعماً لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.
دعوة للحكومة المصرية
ووجه المجلس العربي دعوة مباشرة إلى الحكومة المصرية، حثها فيها على تحمل مسؤولياتها وإنهاء الحصار البري المفروض على قطاع غزة بشكل فوري، عبر معبر رفح البري الذي تتحكم به، وذلك لتمكين السكان من الحصول على مقومات العيش الكريم وإنهاء الأزمة الإنسانية الخانقة.
واختتم المجلس بيانه بدعوة المجتمع الدولي، والهيئات الحقوقية، والأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط فعلية لإنهاء معاناة أهالي غزة، محفزاً الشعوب على تكثيف المبادرات الإنسانية والحراك الشعبي، براً وبحراً، حتى كسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع بالكامل.







