حماس تندد بـ الانحطاط الأخلاقي لقادة الاحتلال بعد نشر فيديو التنكيل بناشطي أسطول الصمود

قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن مشاهد التنكيل والإذلال التي أشرف عليها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، لحظة اعتقال نشطاء أسطول الصمود العالمي، هو تعبير عن حالة «الانحطاط الأخلاقي والسادية» التي تحكم عقلية قادة الاحتلال، وذلك في محاولةٍ يائسة لكسر إرادة النشطاء وثنيهم عن دورهم الإنساني والنبيل في كسر الحصار الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وحمّلت في بيان عبر قناتاه الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي وقادته كامل المسئولية عن سلامة النشطاء، مطالبة بإطلاق سراحهم فورًا.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية حول العالم، بضرورة توثيق هذه الجرائم والانتهاكات، ورفع الشكاوى العاجلة إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاسبة الاحتلال وقادته، باعتبارها أعمالًا ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأضافت: «إننا وإذ نثمن عاليًا شجاعة وتضحيات النشطاء الدوليين في سبيل الانتصار لمظلومية شعبنا الفلسطيني، لنؤكد على أهمية مواصلة أحرار العالم لدورهم الإنساني في كسر الحصار عن غزة، وكشف وحشية الاحتلال وإجرامه، بما يُسهم في تشكيل جبهةٍ عالمية لكسر الحصار وإنهاء الاحتلال الصهيوني الفاشي».
وفي وقت سابق، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن المقطع الذي يظهر تنكيل الوزير المتطرف بنشطاء الأسطول «غير مقبولة».
وأشارت إلى أن «تعرض هؤلاء الناشطون، بمن فيهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامتهم الإنسانية غير مقبول».
وأكدت أن حكومة بلادها تتخذ جميع الخطوات اللازمة على أعلى المستويات المؤسسية، لضمان الإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين.
وطالبت باعتذار رسمي عن معاملة هؤلاء المتظاهرين، وعن التجاهل التام لطلبات الحكومة الإيطالية الصريحة، معلنة أن وزارة الخارجية ستستدعي السفير الإسرائيلي فورًا، لطلب توضيحات رسمية بشأن ما حدث.
وأظهر مقطع الفيديو التنكيل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعدما هتفت إحدى المشاركات «فلسطين حرة».





