تقرير صادم لـ منظمة الديمقراطية للعالم العربي يكشف تفاصيل اختراق موظفي أيباك لأروقة الحكم داخل أمريكا

أعلنت منظمة الديمقراطية للعالم العربي الآن المعروفة باسم داون عن كشف تفاصيل دقيقة حول نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية المعروفة بـ أيباك داخل مفاصل الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استندت المنظمة إلى بيانات مستخرجة من ملفات تعريفية على موقع لينكدإن لأكثر من 3000 موظف حالي وسابق في أيباك، مما يفتح الباب واسعا أمام تساؤلات جدية حول طبيعة الولاءات المهنية والسياسية لهؤلاء الموظفين داخل مؤسسات الدولة الفيدرالية.
تؤكد البيانات المسربة وجود صلات وثيقة بين جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل والحكومتين الأمريكية والإسرائيلية بشكل مباشر، وبحسب ما أعلنته منظمة داون فإن هناك ما لا يقل عن 66 موظفا سابقا في أيباك يعملون حاليا في الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك مواقع حساسة في البيت الأبيض وفروع مختلفة من الجيش، بالإضافة إلى وجود 40 موظفا سابقا يعملون حاليا في الكونغرس، منهم أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.
توضح الأرقام الواردة في التقرير أن 23 موظفا حاليا في أيباك شغلوا مناصب حكومية في الولايات المتحدة الأمريكية سابقًا، بينما عمل 17 موظفا حاليا في الكونغرس سابقًا، ولا تتوقف الصلات عند هذا الحد بل تمتد لتشمل مؤسسات حكومية في إسرائيل، حيث يعمل 7 موظفين سابقين في أيباك حاليًا في هيئات حكومية في إسرائيل، في حين عمل 6 موظفين حاليين في أيباك سابقًا لصالح الحكومة في إسرائيل بشكل رسمي ومباشر.
يؤكد المدير التنفيذي لمنظمة داون عمر شاكر أن أيباك تؤثر بشكل كبير في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، وتعمل تلك اللجنة في الخفاء بشكل كامل، ويضيف شاكر أن إعفاء أيباك من الضرائب يعني أن دافعي الضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية يدعمون فعليًا جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، مشددا على أن للمواطنين الحق الكامل في معرفة كيف تعمل أيباك ومن هم الأشخاص الذين يعملون لديها.
يأتي هذا الكشف في توقيت بالغ الحساسية بينما تواجه أيباك تدقيقًا متزايدا بشأن دورها في الانتخابات التمهيدية النصفية لعام 2026، وذلك في ظل تدهور حاد في الرأي العام داخل الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إسرائيل، حيث أظهر استطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث في أواخر مارس أن 60 بالمائة من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية يحملون الآن نظرة سلبية للغاية تجاه سياسات إسرائيل الحالية.







