العالم العربي

نيجيريا تعلن تحرير 92 مدنيًا من قبضة بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا

أعلنت السلطات النيجيرية تحرير 92 مدنيًا كانوا مختطفين لدى عناصر من جماعتي بوكو حرام وداعش في غرب إفريقيا “إسواب”، خلال عملية عسكرية نفذها الجيش في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد.

وقال المسؤول الإعلامي لعملية “هادين كاي” العسكرية، ساني أوبا، إن قوات الجيش نفذت عملية إنقاذ ضد عناصر مسلحة تابعة للتنظيمين، أسفرت عن تحرير المختطفين، بينهم رجال ونساء وأطفال.

تحرير 52 رجلًا و33 امرأة و7 أطفال

وأوضح أوبا أن المدنيين المحررين هم 52 رجلًا و33 امرأة و7 أطفال، مشيرًا إلى أن العملية جرت بفضل أنظمة المراقبة والرصد والمتابعة الميدانية.

وبحسب تقارير محلية ودولية، نُفذت العملية في ولاية بورنو، وهي من أكثر المناطق النيجيرية تضررًا من نشاط الجماعات المسلحة، خاصة في محيط الطرق والمناطق الريفية التي تشهد هجمات وعمليات اختطاف متكررة.

عملية عسكرية في ولاية بورنو

وتأتي عملية التحرير ضمن تحركات الجيش النيجيري في إطار عملية “هادين كاي”، وهي الحملة العسكرية التي تستهدف جماعات العنف المسلح في شمال شرقي البلاد.

وتواجه نيجيريا منذ سنوات طويلة أزمة أمنية معقدة، تتداخل فيها هجمات بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا مع نشاط عصابات مسلحة تنفذ عمليات خطف وقتل وابتزاز في عدد من الولايات.

أزمة أمنية ممتدة في شمال شرقي نيجيريا

وتُعد ولاية بورنو مركزًا رئيسيًا لتمرد بوكو حرام الذي بدأ منذ عام 2009، قبل أن ينشق عنه فرع داعش في غرب إفريقيا، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

وخلفت الهجمات المسلحة في شمال شرقي نيجيريا آلاف القتلى وملايين النازحين خلال السنوات الماضية، فيما تواصل السلطات النيجيرية تنفيذ عمليات عسكرية لمحاولة استعادة السيطرة على المناطق المتضررة وتأمين الطرق والقرى.

وتعكس عملية تحرير المدنيين الأخيرة استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها نيجيريا، رغم الحملات العسكرية المتواصلة ضد الجماعات المسلحة في شمال شرقي البلاد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى