غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تقتل 8 أشخاص بينهم أطفال في ثاني أيام عيد الأضحى

قتل الجيش الإسرائيلي 8 أشخاص على الأقل، بينهم أطفال، فجر الخميس، في غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في جنوبي لبنان، وذلك في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط تصعيد عسكري متواصل وخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجاءت الغارات في وقت تشهد فيه مناطق جنوب لبنان حالة من التوتر الشديد، بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء عدد من المناطق الواقعة جنوبي نهر الزهراني، تمهيدًا لتنفيذ هجمات قالت إسرائيل إنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله.
استهداف عائلة مدنية أثناء النزوح
استهدفت مسيّرة إسرائيلية عائلة مدنية خلال محاولتها النزوح إلى مكان آمن على أوتوستراد عدلون، في محلة النبي ساري بقضاء الزهراني، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أطفال.
ويعكس استهداف العائلة أثناء تحركها نحو منطقة أكثر أمنًا حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون في جنوب لبنان، في ظل استمرار الغارات وتوسع نطاق العمليات الجوية الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة.
غارة على دراجة نارية في صور
وفي مدينة صور، استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق المساكن الشعبية، ما أدى إلى مقتل شخصين، ضمن سلسلة ضربات طالت أكثر من منطقة في الجنوب اللبناني.
كما استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية داخل مبنى شرقي مدينة صيدا، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، فيما لم تُعلن حصيلة نهائية لعدد الضحايا في هذا الاستهداف.
تصعيد بعد إنذارات بالإخلاء
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر، الأربعاء، سكان مناطق في جنوبي لبنان بالإخلاء نحو شمال نهر الزهراني، تمهيدًا لشن هجمات جديدة، في خطوة زادت من حالة النزوح والهلع بين المدنيين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاتهامات اللبنانية لإسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار الغارات على مناطق مأهولة، بما يفاقم المخاوف من توسع رقعة التصعيد في الجنوب.
وتعيد الغارات الأخيرة على جنوب لبنان ملف الانتهاكات الإسرائيلية إلى الواجهة، خصوصًا مع سقوط ضحايا من المدنيين والأطفال، وتزامن التصعيد مع أيام عيد الأضحى، ما يضاعف الأثر الإنساني للأحداث على العائلات المتضررة.



