«زي النهارده».. محمد علي كلاي أسطورة الملاكمة العالمية الذي سطر تاريخا لا ينسى

تستذكر الذاكرة الرياضية الدولية المسيرة الاستثنائية لأسطورة الملاكمة العالمية محمد علي كلاي الذي رحل عن عالمنا تاركا إرثا لا يقدر بثمن، فقد شكل هذا البطل حالة فريدة في تاريخ الرياضة بعدما نجح في حصد لقب بطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات خلال مسيرته الحافلة، ويعد محمد علي كلاي أيقونة النضال والتميز الرياضي الذي استطاع أن يلهم أجيالا متعاقبة بفضل إنجازاته التاريخية التي جعلت العالم يتوقف طويلا عند اسمه،
تحكي السيرة الذاتية للملاكم محمد علي كلاي أنه ولد باسم كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور في السابع عشر من يناير عام 1942 بمدينة لويفيل في ولاية كنتاكي، ونشأ داخل عائلة من الطبقة المتوسطة وتلقى تربيته وفق المذهب المعمداني قبل أن يتخذ قراره التاريخي باعتناق الإسلام ويغير اسمه إلى محمد علي كلاي، وتلك المحطة كانت نقطة تحول مفصلية في حياته الشخصية والمهنية جعلته رمزا عالميا يتجاوز حدود حلبات الملاكمة،
مسيرة حافلة بالأرقام القياسية والألقاب
تؤكد السجلات الرياضية أن محمد علي كلاي حفر اسمه بحروف من ذهب حينما انتزع لقب بطولة العالم للوزن الثقيل في أعوام 1964 و1974 و1978، ولم يكتف محمد علي كلاي بذلك بل حاز في عام 1999 على لقب رياضي القرن تقديرا لمكانته التي لا تضاهى، وكان يوصف بكونه يطير كالفراشة ويلسع كالنحلة بفضل سرعته وقوة لكماته التي صنفت كأقوى وأسرع لكمة في تاريخ رياضة الملاكمة العالمية،
تواصل الحكاية سرد تفاصيل اعتزال الملاكم محمد علي كلاي الذي ودع الحلبات نهائيا في عام 1981 حينما بلغ من العمر 39 عاما، حيث غادر دنيانا في الرابع من يونيو عام 2016 عن عمر ناهز 74 عاما بعد معاناة طويلة مع مرض الشلل الرعاشي، ويظل محمد علي كلاي علامة فارقة في الوجدان الإنساني والرياضي بما قدمه من فنون قتالية وتحديات واجهها بكل شجاعة واقتدار طوال حياته التي امتدت نحو 74 عاما من التميز،







