مقالات وآراء

أنور الرشيد  يكتب: دول الصمود والتصدي الخليجية

يوم أمس ذكرت عبر حسابي في منصة X بأن من المتوقع أن توجه إيران ضربة للكويت، وحدث ذلك بالفعل فجر هذا اليوم. وسبق أن ذكرت كل ذلك بسبب صمود وتصدي دول الخليج، وعلى رأسها الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، لرفضها سحق القضية الفلسطينية، وهو الموقف الذي يُفترض أن يرفع لهما العرب القبعة والعقال عليه، بدلًا من مهاجمتها، كونها آخر المعاقل العربية الصامدة أمام ضغط التحالف الصهيو-أمريكي الفارسي، هي وبقية أشقائها الخليجيات.

صحيح أنني شخصيًا، ككاتب ومدون، أختلف مع بعض الملفات لدولنا الخليجية، ولكن في هذا الملف أقف معها قلبًا وقالبًا دون تردد، وأدعو كافة العرب والمسلمين، شعوبًا وحكومات، وبالذات المحللين العرب، إلى الوقوف أمام الضغوط الصهيو-أمريكية الفارسية مع الشقيقة الكبرى، كونها آخر معاقل الصمود والتصدي العربية والإسلامية، ومع سمو الأمير محمد بن سلمان وأشقائه قادة دول الخليج الذين يواجهون ضغوطًا كارثية لا مجال للمناورة بشأنها.

الدول التي تستحق أن يُطلق عليها دول الصمود والتصدي هي دول الخليج، آخر المعاقل العربية التي لا تزال تواجه تحدي التحالف الصهيو-أمريكي الفارسي، وتدفع ثمن ذلك عبر صواريخ ومسيرات إيران، ولا تزال صامدة أمام الضربات الفارسية للضغط عليها للتخلي عن فلسطين. ومن لا يقرأ هذا الواقع بهذه النظرة، حتمًا سيخطئ خطأً تاريخيًا لا يُغتفر.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى